سجل عدد المستبعدين من التأمينات الاجتماعية في القطاع الخاص خلال الربع الثاني قفزة بـ%157 على أساس سنوي، حيث بلغ عددهم بنهاية الربع الثاني من العام الجاري 730.080 مستبعدا ومستبعدة، مقابل 283.550 في نهاية الربع المماثل من 2020، وهي الفترة التي شهدت تقديم عدة مبادرة، لدعم القطاع خلال الجائحة.

تعدد الحالات

أظهر تحليل «الوطن»، بحسب المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، استبعاد نحو 291.612 سعوديا وسعودية، ونحو 447.468 غير سعوديين في الربع الثاني من العام الجاري، يمثلون عدد من تم استبعادهم من الاشتراك في نظام التأمينات الاجتماعية من قِبل أصحاب العمل في القطاع الخاص، وهم الذين تركوا العمل سواء عادوا إلى العمل أو لا. ومن أسباب ترك العمل المذكورة في التأمينات: استقالة - انتهاء عقد - فسخ عقد - إعادة هيكلة المنشأة - نقل فروع المنشأة - فصل - إنهاء نشاط - الإفلاس وغيرها.

إجمالي المستبعدين

يظهر مؤشر المستبعدين من التأمينات الاجتماعية بالقطاع الخاص استبعاد نحو 735 ألف مشترك من نظام التأمينات الاجتماعية في الربع الثاني من 2019، تلى ذلك ارتفاع طفيف في عدد المستبعدين في الربع الرابع من 2019، ليتجه إجمالي المستبعدين السعوديين إلى الانخفاض في الأرباع الثلاثة اللاحقة من 2020، مقارنة بالربع الرابع من 2019، ليبلغ 712 ألف مستبعد في الربع الثالث من 2020، ثم عاود الانخفاض، ليصل إلى 680 ألف مستبعد، ثم تلى ذلك ارتفاع بقرابة 740 ألفا، يمثل السعوديون منهم فقط %39، بينما يمثل غير السعوديين %61 من إجمالي المستبعدين في الربع الثاني من 2021.

تراجع المستبعدين السعوديين

فيما يخص معدل التغير في أعداد المستبعدين السعوديين، فقد انخفض المعدل في الربع الثاني من العام الماضي 41%، وذلك نتيجة الجهود والمبادرات المبذولة خلال جائحة «كورونا»، للحد من استبعاد الموظفين السعوديين من منشآت القطاع الخاص، تلى ذلك ارتفاع في أعداد المستبعدين في الربع الثالث من 2020، مقارنة بالربع الثاني من 2020، ثم عاود الانخفاض في الربع الأول من 2021، حيث بلغ %18.3، تلى ذلك ارتفاع في الربع الثاني من العام الجاري بـ%8.7.

المستبعدون من التأمينات في الربع الثاني

سعوديون = 291.612

غير سعوديين = 447.468

الإجمالي = 730.080

الربع الثاني من 2020

سعوديون = 114.772

غير سعوديين = 168.772

الإجمالي = 283.550

446530 مستبعدا الزيادة السنوية بارتفاع %157.48