رغم تصدر المنتخب السعودي الأول مجموعته في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2022 عن جدارة واستحقاق، وبفارق مريح عن صاحبي المركز الثالث والرابع في المجموعة، فإن ذلك لا يعني أنه ضمن بلوغ المونديال السادس في تاريخه، فالمشوار ما يزال طويلا وينتظر الصقور 6 منعطفات صعبة، فالأخضر لم يقطع من مشوار التصفيات سوى 40 %، لذا فإن التأهل إلى المحفل العالمي لن يأتي إلا بعمل شاق ومجهود كبير لتجاوز ما تبقى من عمر التصفيات الطاحنة.

مواجهات طاحنة

يخوض الأخضر خلال نوفمبر المقبل مواجهتين مهمتين للغاية الأولى في الـ11 منه أمام أستراليا المنافس القوي على صدارة المجموعة، على أرض الأخير في ختام مرحلة الذهاب، فيما ستكون الثانية أيضا خارج الأرض في الـ16 من نوفمبر أمام منتخب فيتنام، والخروج من اللقاءين بـ4 نقاط على أقل تقدير سيذهب بالصقور بعيدا، لا سيما وأن التصفيات ستشهد مواجهات طاحنة بين الفرق المتنافسة، فاليابان سيكون ضيفا على فيتنام ثم عمان، وأستراليا سيواجه الأخضر ثم الصين، الذي سيلتقي عمان في الـ11 من نوفمبر.

تجهيز المصابين

المواجهتان المقبلتان تحتاجان إلى تحضير وتجهيز فني وطبي فالجهازان الفني والطبي يتوجب عليهما تجهيز اللاعبين المصابين، والتأكد من قدرتهم على المشاركة في اللقاءين، كما أن الجهاز الإداري مطالب بتهيئة اللاعبين من الناحية النفسية، والتأكيد على أن المهمة لم تنته بعد.

أمر مهم

تعاون الأندية مع إدارة المنتخب السعودي أمر مهم ويجب أن يكون هناك تنسيق دائم بين الطرفين لمتابعة اللاعبين، والعمل على تجهيزهم بالشكل الملائم، خصوصا أن الدوري سيشهد صراعا قويا قبل التوقف في السادس من نوفمبر، وسيخوض كل ناد 3 مواجهات لتصل المباريات التي يخوضها كل ناد إلى 4 مباريات بعيدا عن المشاركات الخارجية، مما سيؤدي إلى الضغط البدني على اللاعبين.

مركز حساس

تعد إصابة حارس المرمى المتألق محمد العويس إحدى الضربات الموجعة، لذا فإنه من المهم تجهيز أكثر من حارس مرمى في القائمة، فباستثناء فواز القرني، فإن الشابين محمد الربيعي وزيد البواردي يفتقدان للخبرة الكافية التي تساعدهما على التعامل مع مثل هذه المواجهات، ومشاركتهما في مباريات مفصلية ربما يكون عكسيا عليهما، ويجب الاستفادة من خبرة مصطفى ملائكة.

نجاح رينارد

نجح رينارد في صنع توليفة جيدة، وحسب ما تحتاجه كل مباراة، وباللاعبين الـ30 الذين يعتمد عليهم بشكل كبير، بعد أن تشربوا طريقته بشكل واضح، ومما يميز المدرب الفرنسي ما يقوم به من بث روح الحماس والقتالية لدى لاعبيه، وهو ما ظهر جليا خلال المباريات الماضية، إضافة إلى تبديلاته الجيدة والملائمة لسير المباريات، وهو ما أشاد به النقاد والمحللون خلال الجولات السابقة.

عودة مهمة

تعد عودة الثنائي المصاب سالم الدوسري وياسر الشهراني لخوض المباريات أمرا مهما وإضافة رائعة وخصوصا الأول الذي عاد بقوة من خلال دوري أبطال آسيا، كما أن البديل الجاهز مطمئن للغاية، وهو ما ظهر خلال الجولتين السابقتين، بعد غياب اللاعبين، ونجح بدلاؤهما في إثبات وجودهم وقدرتهم على تعويض الغيابات

أهم احتياجات الأخضر

- متابعة اللاعبين المصابين

- التنسيق الجيد مع الأندية

- تجهيز البدلاء بشكل صحيح

- اللعب بتوازن وعدم المبالغة الهجومية

- دعم حراسة المرمى بلاعبين ذوي خبرة جيدة

- الصقور يواجهون أستراليا وفيتنام في نوفمبر