اتفق مجموعة من أعضاء قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد على حاجة مجموعة من أئمة المساجد وخطبائها في المملكة لدورات متخصصة في اللغة العربية؛ بعد ملاحظة أخطاء لغوية لديهم، أثناء الدعاء أو الخطبة، وأبدوا استعدادهم لتنظيم دورات تدريبية بالتنسيق بين الجامعة والوزارة.

وكان الدكتور محمد علي الحازمي قد ألقى أخيراً ورقة علمية في قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد، بعنوان :" لحن الكلام في قنوت الإمام" قال فيها إن ما دعاه إلى الكتابة في هذا الموضوع هو ما لاحظه أثناء إجازته من الأئمة في رمضان المنصرم الذي صلى خلاله مأموماً في الحرمين الشريفين ومساجد في منطقة عسير وجازان وما سمعه من بعض الأخطاء الظاهرة، التي قل أن يسلم منها أحد، موزعاً هذا اللحن إلى لحن في أول الكلمة ولحن في آخرها، وثالث لما يتوهم أنه لحن وليس لحناً.

كما تحدث الحازمي عما وصفه بالاعتداء في الدعاء من مثل قول بعضهم "اللهم عليك باليهود ومن هاودهم، والنصارى ومن ناصرهم، والشيوعيين ومن شايعهم"، مشيراً إلى أن تسعة أعشار الكرة الأرضية يدخلون ضمن هذا الدعاء ومنهم كثير من الأبرياء والأطفال والنساء، كما أن المسلمين يتعاملون ويتعاونون مع هؤلاء، فالمسلمون عالة عليهم بفعل التخلف الحضاري، وأكد أنه كان يستمع إلى هذا الدعاء ويستغفر الله.