إلى صناديق الاقتراع، توجه آلاف المواطنين في مناطق المملكة أمس لاختيار مرشحيهم في المجالس البلدية بدورتها الثانية، وسط اعترافات بقلة الإقبال على التصويت، وغياب للشباب قابله حضور للمسنين. وتسابق المرشحون المرابطون في المراكز الانتخابية إلى "حب الخشوم" وتوزيع الابتسامات على الناخبين وتقديم القهوة والشاي والتمر والورود بغية استجداء العواطف ومن بعدها الأصوات. وبدا منذ أمس، أن الأنظار متعلقة بانتخابات 2015 ، التي سيكون للمرأة فيها حضور ثابت، بعد محاولتين لم تنل فيهما حظا. ولحظة اختيار مرشحه، طالب وزير الشؤون البلدية والقروية، الأمير الدكتور منصور بن متعب، بالإنصاف وعدم تعميم نظرية عدم رضا المواطن عن المجالس البلدية، مؤكدا أن بعضها حظيت بالرضا، مشيرا إلى أن عددا منها لم تقدم شيئا وكانت "غير فاعلة". أما رئيس اللجنة العامة للانتخابات، المهندس عبدالرحمن الدهمش فأكد وهو يستقبل الصحفيين في مركز لم يكن فيه ناخبون، أن "المجالس البلدية لها نفوذ، وتشارك في صنع القرار".
شهدت الساعات الأولى من بدء عملية التصويت في مراكز الاقتراع في مدن وقرى وهجر الأحساء إقبالاً ملحوظاً من الناخبين معظمهم من "كبار السن"، الذين حضروا مع بدء افتتاح أبواب المراكز في الثامنة صباحاً للمشاركة في اختيار أعضاء المجلس البلدي في المحافظة.
ووفر وكلاء مرشحون ومساعدوهم عددا من السيارات لنقل الناخبين الذين لا يملكون سيارات خاصة وكبار السن من منازلهم ومن مساجد الأحياء إلى مراكز الاقتراع، بهدف الإدلاء بأصواتهم وإعطائهم مزيدا من الثقة تجاه المرشح، ومن ثم إعادتهم إلى مواقعهم مرة أخرى بعد التصويت.
وكانت المراكز، فتحت أبوابها منذ الساعة الثامنة صباحاً، بعد قيام رؤساء مراكز الاقتراع بتشميع صناديق الاقتراع "الشفافة" على مرأى من المراقبين للعملية الانتخابية والإعلاميين والمرشحين ووكلائهم، بعد التأكد من خلوها، وجرى إحكام إغلاقها والتوقيع والختم على الشريط اللاصق.
وشهدت جميع المراكز حضوراً من رجال الأمن ودوريات المرور، الذين حرصوا على حفظ الأمن وتنظيم وسلاسة العملية الانتخابية. يذكر أن إجمالي عدد الناخبين المقيدين في كشوفات الناخبين في الأحساء يبلغ 74 ألف ناخب.
واتسمت الساعات الأولى من فتح باب الانتخاب بالسخونة والحركة النشطة في معظم مراكز الاقتراع، .