أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الثقافة، بالتعاون مع أمانة الأحساء، أمس، سوق المزارعين المحليين «التجريبي»، في متنزه الملك عبدالله البيئي جنوب مدينة الهفوف، وبمشاركة مزارعين ومنتجين محليين في عرض وبيع منتجات نحو مليون شجرة، لمدة يومين.

بذور زراعية

أكد مدير عام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة في الأحساء المهندس إبراهيم الخليل لـ«الوطن»، أن الفعالية، هي بمثابة قياس نجاح واستفادة المزارعين منها، تمهيداً لتحديد مواقع مخصصة لتنفيذ أسواق دائمة للمزارعين، إذ يشهد السوق تدفق حزمة كبيرة من المحاصيل الزراعية، بما فيها البذور الزراعية الأحسائية، في 52 ركنا متنوعا، لافتاً إلى أن انتقال أسواق الخضار والفواكه والمواشي والنفع من أمانة الأحساء إلى إدارته قيد الإجراءات، فيما تم استلام مبدئي لبعض المواقع من بينها المسالخ.

المياه المجددة

وأبان الخليل، إلى أن إدارته في مساع حثيثة مع مزارعين من كبار السن، للاستفادة من خبراتهم في إعادة زراعة بعض المحاصيل، التي اندثرت في مزارع واحة الأحساء الزراعية، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العامة للري في تأمين الاحتياجات المائية المناسبة، والاستفادة من المياه «المجددة»، موضحاً أن إدارته فتحت الباب أمام جميع المزارعين والمهتمين في تقديم الخدمات الإرشادية لمزارعين آخرين وباحثين عن العمل الزراعي، لأغراض الاستفادة من بعضهم البعض، ونقل الخبرات، وذلك في داخل المركز الإرشادي في المزرعة المتكاملة في مخطط الغويبة الزراعي.