تشرف بدور السدحان، وهي مدربة ومستشارة رياضية، على تدريب عدد من الفتيات ممن يمارسن الكاراتيه، ويتطلعن بعزيمة قوية نحو تحقيق حضور قوي في منافسات هذه اللعبة المحلية منها والخارجية.

وخلال مشوارها الطويل مع الرياضة، مرت السدحان بتجارب عدة، وخاضت مشاركات مختلفة، ومارست الكاراتيه كلاعبة ثم مدربة، وأسست ناديا رياضيا، مؤمنة بثبات أن المرأة السعودية قادرة على صناعة التاريخ في مختلف الألعاب التي تمارسها، خصوصا وهي تتلقى دعما كبيرا من وزارة الرياضة واتحاد اللعبة.

تعاون مثمر


تتعاون السدحان مع عدة جهات تعليمية في المنطقة الشرقية حاليا، حيث تدرب الفتيات على الكاراتيه، وهي تعود إلى بداياتها التي تصفها بأنها كانت صعبة، فقد بدأت تدريباتها في لعبة الكاراتيه عام 2001، ولأنه لم يكن هناك مكان مناسب لممارسة هذه التدريبات، فقد التحقت في إجازاتها الصيفية بعدة نواد في أوروبا وأمريكا، ولما عادت إلى المملكة، وجدت ضالتها في نادي الرياض الذي التحقت به وواصلت لعبتها حتى حصلت على الحزام الأسود.

البطولات والإنجازات

شاركت السدحان أولا في عام 2003 في بطولة محلية في جدة، وحصدت فيها أول ميداليتين ذهبيتين في الكاتا فردي وكوميتيه (القتال)، ولأنه لم يكن هناك أندية عدة للفتيات في هذه الرياضة، فقد فكرت في تأسيس ناد خاص بالسيدات، ووضعت فكرتها موضع التنفيذ عام 2004، وضم أكثر من 3 آلاف فتاة شاركن في المحافل الدولية مثل بطولة (البريميرليج) في القاهرة 6 سبتمبر 2021 وحققن الميدالية البرونزية في منافسات الكاتا التي نظمها الاتحاد الدولي للكاراتيه على إستاد القاهرة الدولي.

وشاركت السدحان في دورة الألعاب الرابعة للأندية العربية للسيدات 2018 بالشارقة، حيث حصد فريقها 5 ميداليات، وحقق في النسخة الخامسة للبطولة عام 2020 ميداليتين فضيتن وبرونزيتين،

كما حقق فريقها المركز الأول في بطولة السيدات المفتوحة للكاراتيه، والتي نظمها الاتحاد السعودي للكاراتيه على صالة الهيئة العامة للرياضة في الرياض.

أسماء مميزة

تطمح السدحان لأن يرتفع اسم المملكة في كل المحافل الدولية؛ لأن هناك لاعبات متميزات في الكاراتيه مثل منال الزيد، وآمنة دفتر دار، ولجين الحربي، وندى المشاط، ممن يتوقع لهن مستقبلا باهرا في اللعبة، وبإمكانهن تحقيق عدد من الميداليات للمملكة، خصوصا أنه تتوافر في المملكة كفاءات تقوم بالتخطيط السليم.

دعم الرياضة

أشادت السدحان بالدعم الذي تجده الرياضة السعودية من خلال رؤية 2031، وكذلك من وزارة الرياضة، متمثلة في الأمير عبدالعزيز بن تركي، حتى استطاعت المرأة أن تحقق الإنجازات، متمنية أن تصل الرياضية السعودية إلى منصات التتويج في المحافل الدولية لترفع اسم وطنها عاليا، بعد أن حققت قفزات نوعية وفقا لخطط إستراتيجية لها أهداف مستقبلية، كما أضافت: «لا يفوتني أن أشيد بدور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، التي تعتبر الملهمة والداعمة للمرأة السعودية وتشجيع اللاعبات وتوفير بيئة صحية لهن».

-مارست الكاراتيه كلاعبة ثم مدربة ثم أسست ناديا رياضيا.

-تتعاون مع الجهات التعليمية في المنطقة الشرقية لتدريب الطالبات.

-حصلت على أول ميداليتين ذهبيتين في جدة عام 2003.