تشهد الرياض منذ بداية موسم الرياض الذي بدأت فعالياته منذ نحو شهرين ويستمر لمدة 4 أشهر أخرى قادمة إقبالا كبيرا من السائحين سواء كانوا من مدن ومناطق المملكة الأخرى أو سائحين من الخارج.

وسجلت فنادق الرياض بمختلف فئات نجومها، إضافة إلى الشقق المفروشة حجوزات كثيفة وإقبالا هائلا، ليتواكب هذا الحضور مع فعاليات ونشاطات موسم الرياض، إضافة إلى اختلاف مناطق الفعاليات في العاصمة فهناك فعاليات في الشرق وأخرى بالجنوب والوسط والشمال.

حجوزات دائمة

تعاني مواقع الحجوزات للفنادق والشقق المفروشة من ضغوط كبيرة، فلا يكاد يمر يوم إلا وتجد الحجوزات قد امتلأت، كما عمدت بعض شركات السفر والسياحة إلى حجز بعض الغرف في مختلف الفنادق بشكل دائم وذلك لضمان وجود غرف متوفرة لعملائهم.

وفي جولة على عدد من مواقع الحجز المعروفة، لوحظ أن توفر الغرف يكاد لا يتجاوز الثلاث غرف فقط مع التنبيه بأنه قد يتم حجزها خلال الدقائق المقبلة.

ورصدت مواقع التواصل تفاعلا بهذا الموضوع، منها ما هو بشكل ساخر ومضحك وهناك ما هو عتاب وشكوى بسبب عدم توفر أي حجوزات، وأن نسبة الإشغال كانت 100 % في كافة فنادق الرياض.

زيادة الطلب

وأوضح الخبير الفندقي شريف عزت أنه مع بداية فعاليات موسم الرياض ازداد الطلب على الفنادق وخصوصا تلك الفنادق المتواجدة بالقرب من منطقة البوليفارد، حيث إنها تعد من المناطق ذات الفعاليات الأكثر، وبعد بدء إجازة المدارس في شهر نوفمبر ازدادت نسبة الإشغال بشكل أكبر خصوصا مع تواجد ودخول فنادق أكثر للسوق السعودي.

ارتفاع الأسعار

قال مدير إدارة المبيعات والتسويق في أحد فنادق الرياض أمير جمال الدين، إنه مع بدء وانطلاق موسم الرياض والذي كان في شهر 10 ارتفعت نسبة الإشغال في الفندق إلى 80 % ومع دخول شهر 11 وصلت نسبة الإشغال إلى 95 % وحاليا فإن معظم الفنادق وصلت نسبة الإشغال فيها إلى 100 % مع وجود طلبات أكثر للحجوزات.

وعن ارتفاع الأسعار أوضح أن الفنادق في الفترة التي كانت قبل الموسم ومع ضعف الفعاليات والمناسبات أصبحت تقوم ببيع الغرفة بسعر مناسب نسبيا للخدمات التي يتم تقديمها والآن مع الإقبال الكبير الموجود فإن الأسعار بالنسبة للفنادق العادية وصلت زيادة الأسعار بها إلى 60 % أما الفنادق الفخمة ذات الخمس نجوم فوصلت زيادة الأسعار بها إلى 300 % مع العلم أنها الأسعار الطبيعية والتي كان يتم العمل بها سابقا.