• (واحة الملك عبدالله للحوار الحضاري في الحديبية) فكرة لا تليق إلا بـ(خالد الفيصل) رجل المبادرات البناءة.. وكما أنشأ الملك الإصلاحي (عبدالله بن عبدالعزيز) (مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني) بعاصمتنا السياسية فإن إيجاد واحة (الحديبية) للحوار العالمي بجوار العاصمة المقدسة بما له من دلالات تاريخية معروفة يزيد دائرة الانتفاع من الحوار الهادف اتساعاً مع كل الأطياف وفق النهج السديد الذي اختطه خادم الحرمين الشريفين لتقريب وجهات النظر والوصول إلى كلمة سواء للمواطنين في الداخل ولأصحاب الملل والنحل والثقافات بالخارج لتهدأ النفوس وتخف العداوات ويتعايش أبناء البشر في سلام ووئام بدل التطاحن وسفك الدماء وتدمير الحضارة الإنسانية.
إن كل مخلص لدينه وأمته لابدّ له أن يشد على يد الملك (عبدالله) ويدعو له بالتوفيق والسداد لتحقيق هذه الطموحات الكبيرة.. ونبارك للأمير (خالد الفيصل) فكرته الطموحة.
• إنجاز قطار المشاعر المقدسة يُحسب لدولتنا الرشيدة ولكن الاستفادة منه خمسة أيام فقط ثم توقفه إلى موسم آخر لا يتفق مع ما كلفه من أموال طائلة وقد يعرضه للتلف جزئياً أو كلياً بمرور السنين. ومن أجل تحقيق المصلحة العامة أتمنى على الجهة المسؤولة عنه أن تسعى منذ الآن لربطه بقطار الحرمين الذي يجري العمل به الآن.. وهذه فرصة لمناشدة (وزارة النقل) ومؤسستها (سكة الحديد) أن تعوض بلادنا الغالية ما فاتها من فرص إقامة شبكة حديدية حديثة تربط كل المدن والقرى ببعضها بل وتصلنا بالأقطار المجاورة لنا.. فقد طال الانتظار.
• أسعدني منظر مد أنبوب المياه المحلاة الجاري إيصاله إلى (سبت العلاية) شمالاً و(ظهران الجنوب) جنوباً.. إذ سيكون شريان حياة للمواطنين الذين كانوا وما زالوا يعانون من شح المياه الصالحة للشرب والأمل من (وزارة المياه) أن تأخذ بالحسبان كل المدن والقرى الواقعة على امتداد الأنبوب في الاتجاهين وإبراز محطات توزيع (أشياب) تؤمن حاجة الأهالي من المياه من أقرب موقع حتى تكتمل الفرحة وتعم الفائدة بإذن الله تعالى.
• في المقالة الماضية ورد اسم سيد العشيرة والصحيح سعد العشيرة.