أكد أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف، أن أرقام الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1443 / 1444 «2022»، تدل على رؤية قيادة هذه البلاد، وتطلعاتها نحو المستقبل، حيث حققت فائضاً يدل على متانة الاقتصاد السعودي، رغم ما يمر به العالم من تقلبات، أثرت على الاقتصاد في جميع دول العالم، حيث أتت هذه الأرقام المبشرة، لتثبت للعالم أن المملكة تمتلك اقتصاداً قوياً، استطاع التكيف مع الظروف الاقتصادية المختلفة، كما أن الإنفاق في هذه الميزانية يدل على اهتمام القيادة بالتنمية، والاقتصاد ودعم الإصلاحات فـي مختلف القطاعات التنموية، تحقيقاً لمستهدفات وتطلعات رؤية المملكة 2030، وبما يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

جاء ذلك خلال ترؤس أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس المنطقة، اجتماع المحافظين بحضور وكيل الإمارة، والوكلاء المساعدين ومديري الشرطة والمرور، وقائد أمن الطرق بالمنطقة ومحافظي المحافظات.

وفي مستهل الاجتماع رحب سموه بالحضور، وعدد من المحافظين المعينين حديثاً. وأوضح وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية، أمين عام مجلس المنطقة، المهندس بندر بن إبراهيم السبيعي، أن الاجتماع اسُتعرِضَ التقرير الأمني المرفوع من شرطة المنطقة، وما تضمنه من بيانات إحصائية عن القضايا الجنائية، للفترة من «1441/1442»، كما تم الاطلاع على تقرير الحالة المرورية، وما تضمنه من بيانات إحصائية عن الحوادث المرورية لنفس الفترة، كما استعرض تقرير الحالة المرورية والأمنية على الطرق.

وفي نهاية الاجتماع حث أمير المنطقة الحضور، على متابعة إنجاز المشاريع وكل ما يخدم المواطن، ويلبي احتياجاته مع ضرورة المحافظة على البيئة، ومتابعة الأنظمة، كما شكر الجميع على تفاعلهم لخدمة المواطنين والمقيمين، من خلال إنجاز معاملاتهم ومطالبهم في أسرع وقت، وتذليل كافة العقبات التي تواجههم مع الإدارات الخدمية، مُوكداً أن عملهم وجهودهم مقدرة من المجتمع بشكل عام. وأكد على أهمية تطوير الخطط الأمنية التي تضبط الأمن، وتحسن أداء وكفاءة الأجهزة الأمنية، وأنه على محافظي المحافظات رفع مستوى التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، في كل محافظة لإيجاد الحلول، ووضع الخطط التي تخدم المواطنين والمقيمين على أكمل وجه.