تعد المشاركة في الرياضة أمرا مهما، ليس فقط لصحتنا الجسدية، ولكن أيضا لصحتنا العقلية، ومع ذلك، يلعب الآباء دورا مهما في تحديد ما إذا كان أطفالهم سيكونون متحمسين أم لا، ويعد الاستمتاع بالمرح أمرا مهما أيضا؛ لأن الأطفال يميلون إلى الانخراط بشكل أكبر في نشاط ما عندما يستمتعون به أكثر، نتيجة لذلك يجب أن تكون الرياضة نشاطا ممتعا دون ضغط من الوالدين أو المدربين.

4 عوامل

ذكر موقع (إسكوب إمباير) أنه يوجد 4 عوامل رئيسة يمكن أن تساعد الآباء في تحفيز أطفالهم على المشاركة في مجموعة متنوعة من الرياضات المختلفة، عندما يناقش الآباء لعبة مع أطفالهم، يميل البعض إلى التركيز على الجوانب السلبية لأداء الطفل أكثر من الجوانب الإيجابية، بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تدمير تجربة الطفل بشكل عام وحبه للعبة.


قد تكون هذه طريقة محفوفة بالمخاطر؛ لأن الأطفال في سن مبكرة عاطفيون للغاية وحساسون للكلمات، ونتيجة لذلك، فإن مناقشة الجوانب الإيجابية للعبة أو ممارسة ما سيكون له تأثير أكبر على مشاعر الطفل، علاوة على ذلك، فإن النتيجة ليست العامل الوحيد الذي يجب أن يأخذ في الاعتبار من قبل الوالدين، بدلا من ذلك، يجب أن يكون مقدار الجهد والعاطفة الذي يظهره الأطفال هو الأهم، لذلك تعد التعليقات الإيجابية أمرا بالغ الأهمية في هذه المرحلة لدعم وتشجيع الجهد والمشاركة.

الرياضة المثالية

يعد العثور على الرياضة المثالية للطفل مهمة صعبة، والطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي تجربة مجموعة متنوعة من الرياضات، سيتمكن الأطفال بعد ذلك من اكتشاف شغفهم الحقيقي والانخراط الكامل في الرياضة بهذه الطريقة.

الآباء الذين يختارون نوع الرياضة لأطفالهم الذين يشاركون فيها دون التحدث مع أطفالهم عنها لا ينتهي بهم الأمر دائما بنتائج إيجابية، يبدأ الأطفال في الشعور بالإحباط، وقد يترددون في بذل أي شكل من أشكال الجهد أثناء هذه الرياضة.

يمارس الآباء المتسلطون ضغطا شديدا على أطفالهم ليؤدوا بالطريقة التي يريدونها، عندما يقصر الأطفال عن تلك الرغبات ويواجهون الإجهاد بسبب ذلك، فإن ذلك يخلق علاقة سامة بين الوالدين وأطفالهم، مما يؤدي إلى تثبيطهم عن المشاركة في الرياضة بشكل عام.

مشروع Be Kind

بدلا من ذلك، كن داعما.. إن الشعور بالاسترخاء والراحة سيؤدي في النهاية إلى تنمية حب الطفل لهذه الرياضة؛ لذلك يجب أن يشارك الآباء بشكل أكثر فاعلية مع أطفالهم لإثبات أنهم مهتمون بشدة بجهودهم بدلا من النتيجة.

الروح الرياضية هي جانب مهم آخر للمشاركة في أي رياضة سواء كانت رياضة جماعية أو رياضة فردية، يجب على كل والد أن يدافع عن مثل هذه الروح الرياضية وأهميتها.

اللغة الإيجابية على سبيل المثال تشجع على الانضباط والاحتراف لدى الأطفال منذ سن مبكرة، يجب على الآباء بعد ذلك أن يكونوا قدوة حسنة لأطفالهم ليتبعوها من خلال التصرف بشكل مناسب أثناء الألعاب واستخدام لغة إيجابية، سيشكل هذا في نهاية المطاف إلى كيفية تنافس الأطفال فيما بينهم مع الأخلاق الحميدة والعاطفة.

أخيرا، تقع على عاتق الآباء مسؤولية أن يكونوا قدوة جيدة لأطفالهم، وأن يلهموهم من أجل السعي لتحقيق النجاح في الرياضة، إن الدفاع عن الروح الرياضية والمشاركة في الرياضات المختلفة سيشجع الأطفال على تجربة أشياء جديدة.

كونك أكثر توجها نحو المجهود، وأقل توجها نحو النتائج عند تقديم ملاحظات إيجابية سيحدث أيضا فرق كبير وسيكون بمثابة تعزيز إيجابي.

- 4 عوامل تساعد الآباء في تحفيز أطفالهم على الرياضات المختلفة.

- العثور على الرياضة المثالية للطفل مهمة صعبة.

- مناقشة الإيجابيات مع الأبناء يطور من مهاراتهم.

- الضغط على الطفل يقود إلى عدم النجاح والقدرة على الاختيار.

- يجب أن يكون الأب قدوة لطفله من حيث الروح الرياضية.

- مشاركة الأباء للأبناء في الألعاب التي يفضلونها يشجع على تطوير مهاراتهم.