في الوقت الذي يستعد الاتحاد لرفع طلب إلى لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم لقيد اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله في صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، كان الخلاف القانوني حيال صحة موقف العميد، وقدرته على تسجيل اللاعب، وعدم نظامية تعاقد الاتحاد معه كونه لازال مقيدا في كشوفات النصر.

جدل

فجرت صفقة انتقال المغربي حالة من الجدل، رغم أن إدارة النصر فسخت عقد حمد الله من طرف واحد في الـ23 من نوفمبر الماضي، بسبب خلافات مع اللاعب، وتوعدته بالحصول على كافة حقوق النادي القانونية، ومع ذلك ظل اسمه مقيدا في الكشوفات النصراوية بلجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وفوجئت الإدارة النصراوية بإعلان العميد تعاقده مع الجلاد المغربي، لمدة عام ونصف، مما أغضب إدارة العالمي، مشيرة إلى أنها ستحاول منع الصفقة، نظرا لعدم إغلاق قضية الفريق مع اللاعب المغربي.

عدم قدرة

تشير المصادر إلى أن إدارة النصر لن تتمكن من عرقلة الصفقة، وسيتم تسجيل اللاعب في قائمة النمور خلال فترة الانتقالات الشتوية، لاسيما وأن خطاب فسخ العقد من جانب واحد وصل بالفعل للاعب، لذلك بإمكان الاتحاد أو أي فريق آخر التعاقد معه، ولا يوجد أي مستند لدى إدارة النصر يمنع الاتحاد من التعاقد مع اللاعب، وهو ما يؤكده الاتحاديون، مما يجعل تسجيل الاتحاد للاعب نظاميا، وأي نزاع قضائي في الاتحاد الدولي لكرة القدم ليس للنادي علاقة به إطلاقا، حيث إن الاتحاد الدولي بموجب خطاب العقد سيصدر أمر تسجيل للاعب في نظام تسجيل اللاعبين المحترفين بغض النظر عن موفق النصر الذي يجب أن يبادر من جانبه بإسقاط اللاعب من كشوفاته بعد إرسال خطاب إلغاء العقد، وحسب تأكيدات اتحادية فإن الإدارة قامت باستشارة قانونيين في خطوة التعاقد مع اللاعب، والذين أكدوا سلامة التعاقد بعد أن اطلعوا على الأوراق التي بحوزة وكيل أعماله، والتي تؤكد فسخ نادي النصر للعقد.

-خطاب فسخ العقد وصل للاعب

-الاتحاد الدولي ينظر لخطاب الفسخ

-لا علاقة لتعاقد العميد مع اللاعب بقضيته مع النصر

-يجب على النصر إسقاط اسم اللاعب من كشوفاته