يشهد شارع مثلث الدرب حركة يومية وازدحاما غير عادي وتنشط فيه الحركة لعشرات من المطابخ وبشكل كبير في فترة المواسم.

وتعد وجبة المظبي المشوحة على النار والحجر من أفضل الوجبات الشهية والمميزة، وتلاقي إقبالًا كبيرًا من أهالي وزوار محافظة الدرب الذين توافدوا هذه الأيام بحثًا عن الدفء خلال موسم الشتاء، وتتسابق العديد من المطاعم بالمثلث في إعداده من لحم التيوس الصغيرة.

زوار ومسافرون


«الوطن» رصدت عددا من المطابخ والمنادي المتخصصة في إعداد وجبة «المظبي» للتعرف على طقوس إعداد تلك الوجبة الشهية والمفضلة للكثير من أهالي الدرب والتي تجد إقبالًا كبير عليها من الزوار والمسافرين العابرين بطريق المثلث إلى مكة فلا بد لهم من التوقف والاستمتاع بتناول وجبة المظبي الشهية.

مئات السنين

وأوضح عبدالله باوزير المسؤول بأحد المطابخ أن المظبي أكلة شعبية يمنية يرجع أصلها إلى مئات السنين، وانتشرت ودخلت إلى السعودية وفي بعض دول الخليج حتى أنها باتت تنافس وجبتي المندي والحنيذ في الإقبال عليها بشكل كبير، خصوصًا في فترة الشتاء في الدرب فالطلب عليها عالي جدًا، حيث إن طريقة طهيها على الحجر تجعل اللحم له مذاقًا شهيًا وطعمًا مختلفًا مميزًا عن الوجبات الأخرى.

إقبال كبير

وقال ناصر الشبرمي عامل بمطبخ آخر بالمثلث، إن فترة المساء تجد إقبالًا كبيرًا من الزبائن خصوصًا وجبة المظبي هي المفضلة لدى الكثير وتنشط حركتنا أكثر في هذه الفترة الشتوية، وهناك أكثر من 10 مطابخ متجاورة جميعها تعمل بشكل جيد ولا تعرف الركود، وهذا ما يميز شارع المثلث فالجميع يقصدونه من أهل المحافظة وجازان والزوار من أبها والخميس ونجران والمسافرين إلى مكة.

32 زيارة

وأوضح رئيس بلدية الدرب المهندس عبدالمجيد مذكور أنه تم القيام بـ 32 زيارة شملت عددًا من المطابخ والمنادي خلال الشهر المنصرم ضمن الاستعدادات للفترة الشتوية للتأكد من الاشترطات الصحية بها ومتابعة عملية تداول الأغذية، وكذلك للتأكد من الشهادات الصحية للعاملين، مشيرًا إلى أنه سيتم تشديد الرقابة عليهم بواقع جولات صباحية ومسائية ومتابعة البلاغات الواردة على المحلات المخالفة للتأكد من صحة البلاغ.

وجبة المظبي

تطهى على النار والحجر

تلاقي إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار

يتم إعدادها من لحم التيوس الصغيرة

يقطع اللحم ويرش عليه الملح

يقدم للزبائن مع الخبز والعسل والطحينة

البعض يفضل الوجبة مع الأرز