أستطيع أن أقول إن موسم الدراما السعودية لهذا العام سيكون الأسخن، حيث يتأجج الصراع بين الأربعة الكبار. وهم يدركون أن هذه السنة هي سنة (كسر عظم)! فالكعكة التي يتصارعون عليها شهية، وكلهم يعرف أن الرهان سيكون على عنصرين مهمين:

الأول: هو العمل المحلي الذي يلامس هموم الناس ويتقاطع مع أحلامهم، ويكون قريبا منهم.

والثاني: هو حصرية بث العمل على القناة، وحسن اختيار التوقيت لكل مسلسل، وقربه من الناس، والجرعة (الكوميدية) التي يحملها.

نهاية حقبة طاش ماطاش على MBC يضعها أمام مأزق غير مسبوق، حيث تتخلى عن تقليدها في تقديم فريقين كوميديين سعوديين في الفترة الذهبية، ولا أشك أنها مغامرة كبيرة.

روتانا خليجية تتأهب بباقة من الأعمال، أبرزها (هوامير الصحراء) مع تغيير مهم يتمثل في ترك ميساء مغربي أرضية الملعب ودخول (ميسي) الشاشة السعودية ريم عبد الله، وكذلك ينتقل فهد الحيان من دبي إلى روتانا ضمن فترة (الانتقالات الصيفية)، فهل تقع روتانا فريسة الأعمال متعددة الأجزاء؟

القناة السعودية الأولى تدخل المنافسة برأسي الحربة التقليديين، فايز المالكي في (سكتم بكتم) وحسن عسيري في مسلسل جديد يحمل اسم (كلام الناس)، وعملين آخرين لمحمد العيسى، والمخرج عبدالخالق الغانم. التحدي الذي يواجه هذه الأسماء لا يتمثل في التفوق على الآخرين، بل في التفوق على أنفسهم!

أما قناة دبي فتراهن على تناول طاش على جرعتين، الأولى في عمل ذي صبغة (طاشية) مطوّرة يخرجه عبد الخالق الغانم ويتسيده راشد الشمراني ويوسف الجراح وحبيب الحبيب وريم عبد الله في مسلسل (من الآخر)، والجرعة الثانية من خلال مسلسل (طالع /نازل) للنجم الطاشي عبد الله السدحان.

ولا بأس بكثير من المنافسة..إذا شابها القليل من (الفن) الحقيقي، وكلنا مترقبون.