مع ظهور منافسين جدد في الدوري السعودي الممتاز للكرة الطائرة منذ نهاية الموسم الماضي زادت إثارة منافسات اللعبة بشكل كبير، لا سيما أن المنافسين الجدد كان لهم بصمتهم الواضحة في تحديد مسار البطولات. في المقابل تراجعت نتائج أندية أخرى بشكل مخيف، بل إن البعض منها أضحى في قاع الترتيب، مع استمرار كبيري الطائرة السعودية الأهلي والهلال في المنافسة على القمة، وتبادل الأدوار، وهو ما فعلاه منذ سنوات. ولعل من أهم العوامل التي أدت إلى ارتفاع قوة وحدة المنافسة في منافسات كرة الطائرة، إستراتيجية دعم الأندية التي أقرتها وزارة الرياضة وربطتها بالإنجازات والمنافسة في الألعاب المختلفة، واللاعبين الأجانب المميزين، وانتقال اللاعبين بين الأندية، خصوصًا أولئك الذين لم يجدوا فرصتهم في أنديتهم السابقة بشكل كبير، لكن المهم هو أن زيادة المنافسين وظهور أندية جديدة سيثري كرة الطائرة السعودية، وسيكون مردود ذلك إيجابيًا على المنتخبات السعودية سواء الأول أو منتخبات الفئات السنية.

إستراتيجية الدعم

أدت إستراتيجية دعم الأندية التي أقرتها وزارة الرياضة، وربطت نسبة الدعم الذي ستحصل عليه الأندية بالمنجزات في مختلف الألعاب، وقدرتها على المنافسة في 5 ألعاب سواء جماعية أو فردية إلى اهتمام الأندية بالألعاب المختلفة، والبحث عن لاعبين مميزين يمنحونها التفوق ليكون تصنيفها جيدًا وتتمكن من الحصول على الـ20 مليونًا كاملة.


تميز الأجانب

منذ إقرار الاستعانة اللاعب الأجنبي في صالات الكرة الطائرة السعودية منذ موسم 2017، ظهر مردود ذلك القرار إيجابيًا على المنافسة، وإثارتها، رغم أن اللقب كان محصورًا بين الأهلي والهلال، إلا أن عددًا من الأندية ظهرت واستطاعت أن تنافس على الألقاب الثلاثة ـ الدوري والكأس وكأس النخبة ـ، رغم أن الوحدة سبق القرار وكان بطلًا للنخبة موسم 2014، وبرزت أندية الترجي، وعاد الاتحاد على فترات للمنافسة، ثم ظهر الفيصلي خلال هذا الموسم، وكذلك ضمك الذي قدم مستوى فنيًا رائعًا وكسب الهلال والاتحاد والنصر في الدور الأول للدوري، وحجز موقعًا رائعًا في سلم ترتيب الدوري الممتاز بتواجده في المركز الخامس من بين 11 ناديًا، وكان للخيارات الجيدة من قبل الأندية للاعبين الأجانب الثلاثة دور فعال في تغيير الخارطة وبروز عدد من الأندية الجديدة على اللعبة.

نظام الـ28

يعد نظام انتقال اللاعبين الذين يبلغون سن الـ28 الذي أتاحه الاتحاد السعودي للكرة الطائرة للاعبين السعوديين الذين لا يجدون فرصتهم في أنديتهم ويبحثون عن المشاركة الدائمة بالانتقال لأندية أخرى واحدًا من العوامل المهمة التي قادت إلى بروز أندية جديدة، ويجيز النظام للاعب الذي يبلغ 28 عامًا ويريد الانتقال من ناديه أن يتقدم بطلب إلى الاتحاد السعودي للكرة الطائرة بطلب الانتقال، ثم يعلن اتحاد الطائرة أسماء اللاعبين الراغبين في الانتقال، وتقدم الأندية الراغبة في استقطاب أي منهم طلباتها، ومن ثم يتم انتقال اللاعب للنادي المناسب والراغب في خدماته، وهو ما أتاح الفرصة مجددًا لأولئك اللاعبين، وأدى إلى بروزهم من جديد بعدما قدموا الإضافة للأندية التي انتقلوا لها، واستفاد اللاعب ماديًا والنادي الجديد ظهر بارزًا ونافس على المراكز المتقدمة.

ثلاثي مثير

قدمت أندية الفيصلي والترجي وضمك مستويات لافتة خلال الدور الأول، وأضحى الفيصلي وصيفًا بعدما أطاح بالهلال وخسر أمام الأهلي، ونجح ضمك في إسقاط طائرة الهلال والنصر والاتحاد، وكان الترجي الحصان المتميز منذ الموسم الماضي، وتحتل هذه الأندية المراكز الخمسة الأولى مع المتصدر الأهلي والثالث الهلال.

- الفيصلي تجاوز الهلال وبات وصيفا للأهلي

-ضمك أسقط 3 كبار وحل خامسًا

-الترجي قدم مستويات رائعة منذ الموسم الماضي

-إستراتيجية الدعم شجعت الأندية على التطوير

-نظام الـ28 منح الأندية واللاعبين فرصة البروز

-اللاعب الأجنبي أثر إيجابًا على عطاء الفرق

- 3 أندية دخلت المنافسة وأثرتها