بعدما طوت أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، صفحة الدور الأول من عمر المسابقة «مرحلة الذهاب»، تتجه الأندية الـ16 لخوض منافسات القسم الثاني منها، والتي تعد أكثر قوة وإثارة، لا سيما أن الفرق ستغير من جلدها، وتبدأ البحث عن أكبر عدد من النقاط، فالتفريط أضحى غير مسموح به، وستقاتل الفرق على كل نقطة سواء كان ذلك من أجل التتويج باللقب أو ضمان الابتعاد عن وداع حزين في نهاية المطاف، لذا فإن القادم لن يكون أسهل مما مضى، وابتداء من الجولة الـ16، ومع التغييرات العناصرية التي ستشهدها الفترة الشتوية ستتغير الموازين وستشتعل المنافسة.

قيد حمدالله

ستعمل الأندية التي ظهرت بمستويات لافتة خلال الذهاب على زيادة الجودة النوعية في عناصرها، وستدعم صفوفها بلاعبين جدد، ولعل الاتحاد المتصدر كان المبادر بعدما أعلن تعاقده مع الهداف المغربي عبدالرزاق حمدالله، ليكون بديلا للفرنسي يوسف نياكاتي الذي لم ينجح في حجز موقعه بين النمور.


مقعد محجوز

يبدو الشباب أكثر الأندية استقرارًا عناصريا، خصوصًا في ظل وجود 6 محترفين مميزين بين صفوفه، وبحثه عن لاعب سابع يحل بديلا عن البرازيلي سيبا المنقطع عن الفريق منذ الصيف الماضي لمرض ابنته، وعدم عودته للتدريبات، مما أدى إلى مخاطبة الفيفا وشكوى اللاعب ليتمكن الليث من الاستفادة من مقعده المحجوز.

بديل المبعد

رغم نكسات البداية ورغم تذبذب المستويات، وتعاقب 4 مدربين على قيادته الفنية، انتفض النصر في الجولات الأخيرة من الدور الأول وصعد إلى المركز الثالث، لذا فإن إدارته تنشد المحافظة على ذلك بتدعيم الصفوف بـ3 لاعبين أجانب خلال الانتقالات الشتوية، أحدهم سيكون بديلًا للمهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله الذي فسخت إدارة النادي عقده منتصف الدور الأول، والآخر سيكون بديلًا للمدافع الأرجنتيني روميرو فونيس موري، الذي لم يقدم الإضافة الفنية ولم يستفد العالمي من خدماته، أما الاختيار الثالث فسيكون للاعب وسط، إلا أن اللاعب الراحل عن صفوف فارس نجد ما زال قيد الدراسة.

مأزق الكرواتي

يقع ضمك في مأزق كبير إذ أن لاعبه الكرواتي أنتوليتش بات جاهزًا للعودة للملاعب بعد الإصابة التي لحقت به وأبعدته عن الفريق، وتم قيد لاعب بديل عنه وإعادة قيده تحتاج إلى التخلص من أحد اللاعبين الأجانب الحاليين، أو محاولة إعارة أنتوليتش لأحد الأندية الأخرى، خصوصًا أن عقد اللاعب مع فارس الجنوب ما زال ساريًا، وستكشف الأيام المقبلة ماذا سيكون قرار إدارة صالح أبو نخاع بشأنه.

قبل المونديال

تعمل إدارة الهلال على إحداث بعض التغييرات في قائمة لاعبها الأجانب واستقطاب عناصر جديدة خلال الشتاء، قبل أن يشارك بطل آسيا في كأس العالم للأندية في فبراير المقبل، ويتطلب الأمر الاستغناء عن بعض الأسماء الأجنبية الحالية، ويتوقع رحيل الثنائي كويلار ولوسيانو فيتو.

محاولة الإنقاذ

في الأهلي الأوضاع غير مطمئنة، ويحتاج الراقي لعمل كبير وتغييرات بالجملة سواء على الصعيد المحلي أو الأجنبي، ليخرج من النفق المظلم، إذ أنه بحاجة إلى 3 لاعبين أجانب على أقل تقدير، إضافة إلى استقطاب عدد من اللاعبين الأجانب في بعض المراكز التي تعاني من خلل كبير، خصوصًا أن مدرب الفريق هاسي رمى بالكرة في ملعب الإدارة بعدما صرح بأن أسباب تدني المستوى الفني ضعف الأدوات التي يملكها، وأن لاعبي المنافسين يفوقون لاعبيه بكثير.

3 تعاقدات

بعد أن مدد عقد قائده التونسي سعد بقير حتى 2025 ينتظر أبها إبرام تعاقدات جديدة، خصوصًا على الصعيد الأجنبي أحدهما في قلب الدفاع والآخر في المحور والثالث على الطرف الأيمن ليكونوا بدلاء للثلاثي الإسباني داني سواريز، والصربي أوروس ماتيتش، والكنجولي بريستيج مبونجو، مع البحث عن لاعبين محليين في بعض المراكز.

تحسين الجودة

تسعى أندية الفيحاء والرائد والطائي إلى المحافظة على مكتسباتها التي حققتها في الدور الأول، وستزيد من قوتها بالتعاقد مع عنصر أو عنصرين جديدين لكل ناد وتحديدًا في المراكز التي تحتاج إلى تحسين في جودة اللاعبين.

فرصة سانحة

سيكون أمام الثلاثي الاتفاق والفتح والفيصلي فرصة سانحة للتغيير من الوضع المتذبذب الذي ظهرت عليه خلال الدور الأول، وذلك بتدعيم الصفوف بلاعبين مميزين يكونون إضافة جيدة لإبعاد الثلاثي عن الوقوع في خطر مراكز الهبوط.

رحلة شاقة

يتطلب أن تبذل فرق القاع التعاون والباطن والحزم جهدًا مضاعفًا للابتعاد عن الخطر، ويحتاج ذلك إلى أدوات مختلفة بعد فشل الأدوات الحالية في صنع الفارق، ورغم أنه من الصعب تغيير كافة اللاعبين، فأن إداراتها ستعمل على التغيير في المراكز الحساسة والتي تعاني خللًا كبيرًا.

-الأندية تسابق الزمن لتغيير جلدها

-الدور الثاني سيكون أكثر شراسة

-أندية المقدمة تريد المحافظة على تفوقها

-توقعات بالاستفادة من مبعدي الفرق

-احتياجات المدربين تتحكم في التعاقدات

-عمل شاق ينتظر أندية الوسط والقاع