سحرت رائحة النباتات العطرية التي تفوح في أركان مهرجان شتاء جازان 22 الزوار والأهالي، والتي نتج عنها تسابقهم يوميا على تزيين رؤوسهم بها، في وقت تتصدر جازان إنتاج النباتات العطرية التي تبلغ 800 طن سنويا.

وتشتهر منطقة جازان بوفرة النباتات العطرية بمختلف أشكالها، وتعد الموروث الأول للأهالي

استثمار يومي

ويتسابق شباب جازان على استثمار بيع النباتات العطرية، محولين مهرجان شتاء جازان إلى ساحة استثمار، وتحقيق مداخيل مالية، بعرض منتجاتهم، وعصابات الرأس المطرزة، ويتم بيع 60 عصبة رأس يوميا في فعاليات «مستكة»، المقامة وسط مدينة جيزان.

تشجيع المزارعين

وأكد المختص في النباتات العطرية إبراهيم الخواجي، أن شتاء جازان 22، قدم كل التسهيلات لهم في المهرجان، مشيرا إلى أن ثقافة أبناء المنطقة شجعت المزارعين على إقامة مزارعهم، مضيفا أن المتخصصين في النباتات العطرية يتنافسون على زراعة الحبق، والنعناع، وعطرة الليمون، والبعيثران، والشاي الأزرق، والشذاب، إلى جانب زراعة تكميلية تتكون من البابايا الذي يستخرج منه إنتاج مميز في فصل الصيف.