فالتعليم يشمل الجميع، والتعليم لا ينتهي عند حد معين أو مكان معين، فيمكن التعلم في أي مكان وزمان في أي مجال، مهما كان بسيطاً أو معقداً.
من أكثر الأُمور التي تدل على أن التعلم والتطور لا ينحصر على عمر أو سن معينة، هو دعم حكومتنا الرشيدة بالتشجيع على عدم اشتراط عمر معين للحصول على وظيفة، فالمهم أن يكون الشخص يحمل الكفاءة ويستحق هذه الوظيفة، مهما كان الشخص متأخراً في دراسته أو حتى متخرجاً من محو الأمية فلا يجب عليه الاستسلام، بل يجب عليه عدم التوقف عن تطوير نفسه وتنمية قدراته.
إنني أُشجع وأشكر كل طالبة وطالب سعوا لإكمال دراستهم، ولم يأبهوا لكلام المحبطين والمثبطين، وبإذن الله، سوف يكون النجاح من حليف كل مجتهد مهما طال الزمن.