جاء تصدر الاتحاد لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وبفارق مريح وصل إلى 7 نقاط عن أقرب منافسيه بعد نهاية الجولة الـ20، مع وجود مباراة مؤجلة للعميد أمام الهلال ستقام في مارس المقبل، نتيجة لعمل إداري مميز قامت به إدارة النادي برئاسة أنمار الحائلي ونائبه أحمد كعكي.

وبرزت تلك الجهود الإدارية منذ بداية الموسم، بل وسبقته أيضا، وتحديدا خلال الانتقالات الصيفية الماضية، كما أن تدخلات الإدارة كانت قوية ومثمرة وفي الوقت المناسب دون تأخير، وكان لها مردودها الإيجابي على عطاء النمور طوال جولات الدوري، كما أن العمل التراكمي الذي قامت به الإدارة خلال السنوات الماضية كان مثمرا، رغم الغضب الجماهيري في بداية الموسم، وخصوصا بعد عدم حصول النادي على الرخصة الآسيوية للمشاركة في دوري أبطال آسيا، إلا أنها ربما ضحّت بذلك من أجل صناعة فريق قوي يمكنه المنافسة مستقبلا بقوة وبحضور مميز.

صفقة مميزة


قبل بداية الموسم دعم الاتحاديون فريقهم بصفقة مميزة ركزت على العمود الفقري للنمور، عندما تعاقدت مع لاعب الوسط وصانع الألعاب البرازيلي إيجور كورونادو الذي شكل علامة فارقة في صفوف الفريق، وظهر تأثيره الإيجابي على أداء العميد منذ الوهلة الأولى، ورغم غيابه للإصابة إلا أن تأثير غيابه كان محدودا، ومع ذلك ظل النجم البرازيلي أحد أبرز صناع اللعب في الدوري، بعد مرور 20 جولة. وهو يعد واحدا من أبرز الصفقات المؤثرة، وستكون عودته دعامة قوية للفريق مع اقتراب المنافسات من مراحل الحسم.

تدخل سريع

كان للتدخل السريع الذي أحدثته إدارة النادي بإقالة المدرب البرازيلي فابيو كاريلي، عقب خسارة نهائي البطولة العربية للأندية الأبطال في 21 من أغسطس الماضي، بعد عدم الاستقرار الفني وتخبطاته في اختياراته الفنية، والتعاقد سريعا مع المدرب الروماني كوزمين كونترا، الذي انتشل العميد من الضياع الفني، رغم الاختلاف بين الاتحاديين على السيرة الذاتية له، والتشكيك من قبل البعض في قدرته على تغيير وضع الفريق إلى الأفضل، وجعله يقدم مستويات باهرة، وكرة قدم ممتعة. وكان للتوقيت الذي قدم فيه المدرب دورا فاعلا في التعرف على لاعبيه إذ قدم لقيادة فريقه مع فترة التوقف الأولى للدوري، والعميد لم يخض سوى 3 مباريات إحداها كانت بقيادة المدرب الوطني المؤقت حينها حسن خليفة، فيما خاض الفريق مواجهتين دوريتين بقيادة كاريلي خسر الأولى أمام الفيحاء وكسب الثانية أمام الرائد.

نتائج مبهرة

منذ قدوم المدرب الروماني كسب الاتحاد 13 مباراة في الدوري، ومواجهة في كأس الملك، وخسر مرة واحدة أمام الشباب في الجولة التاسعة، وحقق تعادلين أمام التعاون في الجولة السادسة وضمك في الجولة الثامنة، ومنذ الجولة العاشرة لم يتعرض النمور للخسارة أو التعادل إذ حققوا الانتصار في 10 مواجهات متتالية جامعين 30 نقطة متتالية ولم يسكن شباكهم سوى 5 أهداف بمعدل نصف هدف في اللقاء الواحد، وسجل النمور خلال الجولات الـ10 الأخيرة 22 هدفا بمعدل 2.2 هدف في اللقاء الواحد، وهي محصلة رائعة.

ضربة معلم

من ضمن الصفقات المؤثرة التي نجح الاتحاديون في اقتناصها هي التعاقد مع المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله في صفقة انتقال حر خلال الفترة الشتوية، عقب فسخ عقده مع ناديه السابق النصر، وهي الصفقة التي صاحبها صخب جماهيري وإعلامي وتوتر بين الناديين، وخلال 4 مباريات فقط خاضها المغربي بقميص الاتحاد نجح في تسجيل 4 أهداف.

تخلص

خلال الفترة الشتوية تمكن الاتحاديون من التخلص من اللاعب الفرنسي يوسف نياكاتي الذي استقطبوه صيفا، لكنه لم يتمكن من صنع الفارق أو الحضور بشكل جيد، أو المشاركة باستمرار لحاجته للتأهيل والعلاج من إصابته ورحل عن العميد عقب التعاقد مع حمدالله.

أرقام رائعة

يعد الاتحاد أكثر الأندية تسجيلا للانتصارات بـ15 انتصارا من أصل 19 مباراة خاضها، إضافة إلى أنه الأقوى هجوما بتسجيله 41 هدفا خلال 19 مباراة بمعدل 2.16 هدف في اللقاء الواحد، والأقوى دفاعا فشباكه لم يسكنها سوى 13 هدفا في 19 مباراة بمعدل 0.68 جزء من الهدف في المباراة الواحدة.

نسبة عالية

تعتبر نسبة تسجيل الاتحاد للانتصارات عالية جدا إذ أنه كسب 15 لقاء خلال 19 مباراة خاضها أي بما نسبته 79 %، وحصد ما نسبته 82 % من المحصلة الكلية للنقاط المتاحة بعدما جمع 47 نقطة من أصل 57 نقطة كانت متاحة أمامه خلال 19 لقاء.

- %79 نسبة انتصارات النمور

-%82 جمعها العميد من نقاط 19 مباراة

-41 هدفا سجلها لاعبو الاتحاد ليصبح الأقوى هجوما

-13 هدفا فقط سكنت شباك العميد ليكون الأقوى دفاعا

-10 انتصارات متتالية حققها الفريق منحته 30 نقطة