وكانت جائحة كوفيد-19 واصلت تراجعها الأسبوع الماضي، مع تراجع الإصابات في كل أنحاء العالم، فبعد أكثر من 2.5 مليون إصابة يوميًا - مع تسجيل 2.52 مليون إصابة يوميًا في العالم، تراجع المؤشر بوضوح للأسبوع الثاني على التوالي (-17% مقارنةً مع الأسبوع الذي سبقه أي الأسبوع الأول من فبراير)، وذلك بعد 15 أسبوعًا من الارتفاع.
تحسن عالمي
أوضحت الأرقام المسجلة في الفترة من 4 حتى 11 فبراير الحالي تحسنًا للوضع في كل مناطق العالم، وذلك بتراجع بنسبة -41% في الولايات المتحدة وكندا، و-30% في إفريقيا، و-26% في أمريكا اللاتينية والكاريبي، و-13% في آسيا، و-9% في أوروبا و-2% في الشرق الأوسط.
وسجلت أوقيانيا أيضًا انخفاضًا كبيرًا (-63%)، ولكن هذا الرقم مبالغ فيه إلى حد كبير بسبب أرقام سجلتها أستراليا الأسبوع الماضي. ودون احتساب هذه الأرقام، ينخفض عدد الإصابات اليومية في الواقع بنحو 25%.
في المقابل، كان هناك بعض الارتفاعات في بعض المواقع، فقد سجلت هونج كونج أعلى نسبة ارتفاع في الإصابات في ذلك الأسبوع (+339% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، 600 إصابة جديدة يوميًا)، تليها تيمور الشرقية (+322%، 150)، ثم بيلاروس (+169%، 7500)، وإندونيسيا (+141%، 36200) وأخيرًا سنغافورة (+119%، 10500).
تراجعات بالجملة
شهدت بعض الدول تراجعات قياسية في الأسبوع بين 4 و11 فبراير الحالي، وكانت أبرز التراجعات قد سجلت في كوسوفو بنحو (-54%، أي 1200 حالة أقل عن سابقه)، تليها كازاخستان (-52%، 4200)، بنما (-48%، 2900)، السويد (-47%، 18600) والباراجواي (-46%، 2900).
وإلى جانب كونها من البلدان التي شهدت تراجعًا كبيرًا في عدد الإصابات، لكنها مع ذلك بقيت في صدارة عدد الحالات المصابة خلال الأسبوع المشار إليه بواقع (213700 إصابة يومية، بمعدل -41% عن سابقه)، تليها ألمانيا (192400، +14%)، وروسيا (177600، +41%).
وسجّلت الدنمارك مجددًا أكبر عدد إصابات بالنسبة لعدد السكان في ذلك الأسبوع (5425 لمئة ألف نسمة)، تليها هولندا (4738)، وجورجيا (3709)، واستونيا (3544)، ولاتفيا (3504).
ارتفاع الوفيات
للأسبوع الخامس على التوالي توالى ارتفاع عدد الوفيات اليومية في العالم، (+6% بمعدل 11111 وفاة في اليوم)، ولكن بنسبة أقل من الأسابيع الماضية.
وكان الرقم القياسي لعدد الوفيات بكورونا ومتحوراته قد سجل في يناير 2021 حيث لامس 15 ألفا.
وأحصت الولايات المتحدة أكبر عدد يومي من الوفيات، بلغ 2708 يوميًا في الأسبوع من 4 حتى 11 فبراير، تليها الهند 1077 والبرازيل 859.
وبالنسبة لعدد السكان، سجلت البوسنة-الهرسك من جديد أكبر عدد وفيات خلال الأسبوع الماضي (10.5 وفيات لكل 100 ألف نسمة) تليها بلغاريا (9.5)، ومقدونيا الشمالية (9.2)، وكرواتيا (8.3)، وجورجيا (7.6).
توقعات بالانحسار
جدد علماء التأكيد على أنه وفقا لتجارب عالمية سابقة مع الفيروسات، فإنه مع مرور الوقت يضعف الفيروس، وقد لا تكون السلالات المتحورة منه شديدة، ثم يبدأ الفيروس بالتحول إلى فيروس تنفسي سائد يتعامل معه الإنسان مثل الإنفلونزا.
وتوقع كثير من العلماء أن الفيروس سيبدأ بالانحسار من حيث الشدة والانتشار، ولكنه لن يختفي تمامًا، فيما رأى عالم الأوبئة الألماني كلاوس شتور أن الجائحة ستنتهي ويعود الوضع الطبيعي بعد الشتاء الحالي، واصفا الأعداد المرتفعة لإصابات كورونا بأنها «تطور متوقع ولا تدعو للانزعاج».
إعلان رسمي
صرحت منظمة الصحة العالمية بأن جائحة كورونا انتهت كحالة طوارئ.
وحالة الطوارئ الطبية تعني ارتفاع معدلات الإصابة ودخول المستشفيات وشدة المرض ومعدلات الوفيات.
وبدأ تأثير كورونا الشديد ينحسر مع التحورات الجديدة، بسبب انتشار المناعة المجتمعية من خلال التطعيم والإصابات السابقة.
وأعلنت دول مثل إيطاليا وفرنسا والسويد وجنوب إفريقيا وتركيا والصين والعراق وسورية ومصر عن انحسار كورونا، وهو ما يعد بمزيد من الانحسار الذي يصادق على التوقعات بأن الوباء سينحسر نهاية الشتاء الحالي.
تراجع الإصابات في الأسبوع من 4 حتى 11 فبراير
مقارنة بسابقه
(-%41)
الولايات المتحدة وكندا
(-%30)
إفريقيا
(-%26)
أمريكا اللاتينية والكاريبي
(-%13)
آسيا
(-%9)
أوروبا
(-%2)
الشرق الأوسط