انقسمت مشاعر الأهلاويين حول مواجهة الاتحاد بعد غد، في ديربي جدة الكبير، الذي يأتي لحساب الجولة الـ22 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، والنتيجة التي ستؤول لها القمة المنتظرة، إذ إن هناك تخوفا كبيرا من فوز الراقي بالديربي، مما سيكون له مردود عكسي، استمرار المدرب الألباني بيسنيك هاسي في قيادة الدفة الفنية للراقي حتى نهاية الموسم، وفي نفس الوقت لا يتمنى الأهلاويون إطلاقا خسارة القمة المنتظرة، ويمنون النفس في أن يعود فريقهم إلى الانتصارات في الديربي، التي غابت عنهم خلال آخر 3 مواجهات بين القطبين.

موقعة حاسمة

ينتظر الأهلاويون مواجهة الغريم التقليدي، التي ستكون أشبه بالحاسمة لمدرب الفريق الأهلاوي، الألباني بيسنك هاسي، الذي ينتظر عشاق النادي رحيله على أحر من الجمر، فالنتائج والمستويات الفنية السيئة التي قدمها الراقي مع المدرب، والتي لا تليق بتاريخ قلعة الكؤوس، جعلت الفريق يعاني من الخوف والترقب، لا سيما وأنه لا يبتعد عن مراكز الهبوط، إلا بفارق 5 نقاط، مع تبقي 9 جولات مفصلية في عمر الدوري الصعب، إضافة إلى خروج الفريق من المنافسة في جميع بطولات الموسم، الذي يعتبر من أسوأ مواسم الأهلي تاريخياً.


تردد إداري



حاولت الإدارة الأهلاوية في كل جولة أن تهدئ الجماهير بدون اتخاذ أي قرار تصحيحي منذ بداية الموسم، رغم أن النتائج كانت أكثر من سيئة، ولكنها ما زالت تجدد الثقة في المدرب حتى نهاية الموسم، ومن ثم التعاقد مع مدرب جديد يتولى المهمة بداية من الموسم المقبل، وهو ما يخشى الأهلاويون أن يتكرر بعد الديربي، خصوصا في حال حقق الراقي نتيجة إيجابية وخرج منتصرا، لأن الخسارة سيكون لها ضحيتها، وسيكون رحيل المدرب الحل الأفضل بالنسبة للأهلاويين، لتدارك ما يمكن تداركه قبل فوات الأوان، وفي ذات الوقت يتخوف الأهلاويون من أن يخسر فريقهم الديربي، بنتيجة لا تليق بتاريخه، إضافة إلى رغبتهم الشديدة في استعادة الانتصارات على المنافس التقليدي، التي توقفت منذ التاسع من أغسطس 2020، عندما تفوق الراقي آخر مرة في الديربي على حساب جاره الاتحاد 2 /1، في لقاء جاء لحساب الجولة الـ24 لنسخة ذلك الموسم، ثم غاب عن الانتصارات خلال آخر 3 مواجهات، لقاءين في الموسم الماضي، انتهى الأول منها بخسارة صفر / 2، فيما تعادل الفرقان في لقاء الإياب 1 /1، وخسر الراقي موقعة الذهاب في الموسم الحالي صفر /2.

تخوف كبير

ما لا يتمناه الأهلاويون إطلاقا هو خسارة الراقي، إلا أنهم يأملون في الوقت نفسه أن يرحل المدرب الألباني، ويتم التعاقد مع مدرب جديد ينجح في انتشال الفريق من وضعه الحالي، إلا أنهم أيضا يخشون تجديد الثقة في المدرب مجددا، من قبل إدارة النادي الصامتة منذ بداية الموسم على تخبطات هاسي، في حال انتصر الفريق في الديربي، وأن يكون ذلك الانتصار فرصة جديدة للإدارة في عدم إقالة المدرب.

-الأهلاويون يخشون تبعات الديربي

-الجماهير تنتظر نقاط الديربي ورحيل هاسي

-تخوف بأن يمنع التفوق في الديربي إقالة المدرب

-عشاق النادي يتخوفون من خسارة مؤلمة

-إدارة النادي ترددت كثيرا في إقالة هاسي

-9 أغسطس 2020 شهد آخر انتصار أهلاوي على الجار