التعميم لغة حمقاء في أفواه الحمقى... ومنها!
لا يمكن لعاقل أن يظلم تلك الملايين بجريرة بعضهم!
ظلم وضلال وظلام!
(2)
التعميم عن عمد أخطر، وهو يأتي لغرض في النفس، لهدف غاية في الدناءة، والجبن، حيث إن الشجاع يعلن عن هدفه بكل وضوح، ويسعى إليه، ويحققه، من دون الحاجة للتعميم الظالم!
(3)
لا أعرف كيف لا تجف تلك الألسن، وتلك الأصابع وهي تنال من «جموع» بكتابة محرضة على «الفرقة» وهي تدرك أن العادل العدل القدير- جل في علاه- يسمع ويرى.
(4)
نقرأ «فتبينوا» ثم نتأمل «اعدلوا» ثم نرتل «ولا تزر وازرة وزر أخرى» في قرآن يربينا على العدل الذي به يتحقق الأمان النفسي قبل الأمان المجتمعي، ولكننا نترك «السفيه» يثقب السفينة!
(5)
التكاره يؤدي إلى الجحيم، إذ إن الشعوب يجمعها الحب، أو هكذا يُفترض، فحين يجني أحدهم على نفسه ويتجنى على «شعب»، يكون الرد عليه شخصيا، في حين يجب التداوي من «الوهم» المصنوع الذي يروج له «الشيطان» في أن «كل» ذاك الشعب «يكره» كل الشعب الآخر.
(6)
لا بد من قانون يوقف هذه «المهاترات» ويضع عقوبة على كل من ينال من شعب آخر، فمن غير المقبول ولا المعقول أن يُترك خونة «المايك» و«القلم» يعبثون بالعلاقات بين الشعوب المحترمة.
(7)
النقد الموضوعي لـ«شعب» أمر ممكن، بيد أن اتهام الشعب بكامله لأن ثمة «مندسين» يسيئون لشعب آخر، من دون تسمية الأشياء بأسمائها، فهذه جناية تفتت بقايا الحب، والبقية من المحبين، ويؤدي إلى نوع من «العزلة»، فالشعوب الأخرى ستدرك أن الشعب الظالم لا يُطاق، ولا يمكن أن تبنى معه جسور المحبة والمودة والإخاء، ثم إن كلك «عورات» وللناس ألسن!
(8)
التعميم في المدح: ظل!
التعميم في الذم: ضلال!