قدم المواطن عقلا بن علي العنزي، شكره وتقديره لأمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، الذي تابع حالة ابنه الجندي أول ماجد العنزي، المنوم في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان إثر تعرضه لإصابة في ساقه اليسرى، جراء تبادل لإطلاق ناري مع مهربين على الشريط الحدود بمحافظة الداير ببني مالك في منطقة جازان لإحباط عملية تهريب أسلحة قبل 5 أيام، وهي العملية التي استشهد فيها زميله محمد القحطاني.
وقال العنزي: الحمد لله على نجاح العملية الجراحية التي أجريت لابني بالمستشفى منوهاً بالرعاية والاهتمام من كل المسؤولين في وزارة الداخلية وإمارة المنطقة ووزارة الصحة.
كما تقدم العنزي، بالشكر والتقدير لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، الذي وجه الخدمات الطبية بوزارة الداخلية بمتابعة حالة ابني الصحية وتوفير كل الإمكانيات لنقله إلى مستشفى قوى الأمن الداخلي بالرياض إذا استدعى الأمر.
وأكد العنزي، ولاءه لقيادته وانتماءه لوطنه هو وجميع أفراد قبيلته الذين سخروا أنفسهم لحماية الوطن والدفاع عنه من أي اعتداء من حاقد وحاسد، وأنهم يد واحدة مع قيادتهم التي يكن لها جميع أفراد الشعب كل حب وتضحية. وقال: أنا أشجع أبنائي وأقاربي على مساهمتهم في خدمة الوطن والتضحية من أجله،
مشيراً إلى أنه احتفل في الرياض بتاريخ 17 / 12 / 1430، بـ 7 من أقاربه من منسوبي القوات المسلحة ممن ساهموا في طرد العناصر المسلحة التي اعتدت على قرى الشريط الحدودي بمحافظة الحرث "الخوبة"، وفي مقدمتهم النقيب مظلي صالح النهابة العنزي، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين.