في الوقت الذي أبدى فيه عدد من شباب موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في منطقة نجران سعادتهم بالانتقاد الذي وجهه أمير المنطقة الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز لوضع الطرق الذي وصفه بالمؤسف، تفاعل "فيس بوكيون " بكثافة مع حملة كان قد أطلقها شباب من نجران في الموقع الاجتماعي تحت عنوان "أمين نجران.. تكفى انزل لشوارعنا".

وزاد من حدة تفاعل الشباب مع الحملة، التصريح الذي أطلقه الأمير مشعل ونشرته "الوطن" أخيرا عندما تجول في عدد من الشوارع الرئيسة في المنطقة، ووصف حالها بالمؤسف.

تفاعل الشباب مع حملة "أمين نجران.. تكفى انزل لشوارعنا" تمثلت بتحميلهم أكثر من 70 صورة تعبر عن استيائهم من عيوب تحتاح لإصلاح من قبل الأمانة وإدارة الطرق والنقل، في حين استغربت تعليقاتهم تجاهل أمين المنطقة المهندس فارس الشفق لمطالبهم والصمت المتواصل الذي يلازم مدير عام إدارة الطرق والنقل بالمنطقة المهندس عادل فلمبان رغم أن أمير نجران أعطى صورة نمودجية للمسؤول الذي يحمل هموم المواطنين ويتفقدها شخصياً بنزوله إلى الشارع.

وكان تضمين كلمة "تكفى" لعنوان الحملة أحدث خلافاً بين عدد من المنظمين للحملة على موقع "فيس بوك" بسبب أن النزول للشوارع وتفقد حاجات المواطنين - بحسب رأي البعض - هو من صميم عمل المسؤول ولا يتطلب رجاءات.

الحملة زادت من ضغوطها لتقنع الأمين ليقف على ما اعتبروه عيوبا تشوه مظهر الشوارع في نجران وتهدد سلامة السيارات وراكبيها، والصورالتي وضعها المنظمون وتضمنت شروحات وتفاصيل للمواقع لتسهيل وصول الأمين لها كان معظمها عن حفريات في الشوارع وعيوب في الأرصفة وحفر التشجير، بالإضافة إلى ما أسماه أحد المدونين "الصبات المميتة " على جانب طريق الحايرة الخرعاء، فيما قال أحدهم "وكأن الشوارع ناقصة لتأتي تسربات مياه الشبكة وتزيح طبقات من الإسفلت".

بينما كتب آخر على صورة لشارع مسفلت "الترابي أفضل"، ودون آخر كيف أن سوء السفلتة حول جهاز صراف إلكتروني مخصصاً للمركبات والسيارات وتابعاً لأحد البنوك إلى صراف للمشاة لصعوبة دخول السيارات ووقوفها بجانبه، واضطرار قادة المركبات الى التعامل مع الصراف من خارج مركباتهم.