أكد قرار الحوثيين المدعومين من إيران بتخطي القمة التي دعا إليها مجلس التعاون الخليجي، أنهم لا يسعون للسلام ومنهجهم القتل والانتهاكات.

وتضغط الأمم المتحدة ودبلوماسيون وآخرون من أجل وقف محتمل آخر لإطلاق النار بمناسبة شهر رمضان المبارك، على غرار الجهود المبذولة للتوصل إلى هدنة على مدى السنوات الماضية.

في حين بدأت مؤشرات نجاح المشاورات اليمنية - اليمنية في الرياض قبل انطلاقها، وأكد عدد من رؤساء الأحزاب والمشاركين في المشاورات أن اليمنيين متفائلون ومستبشرون جراء هذا التوافق بين كافة المكونات اليمنية.

تهرب الحوثيين

من جانبه قال عضو المشاورات القيادي في المؤتمرالشعبي العام كامل الخوداني، إن اتفاق كل الأطراف المشاركة في المشاورات هو اتفاق يشمل جميع اليمنيين، وسيكون لها القرار الحتمي وإذا رفض الطرف الآخر فإن الخيار سيكون تفعيل كافة الجبهات لاستعادة بلادنا.

موضحا أن تبريرات الحوثيين برفض حضورهم إلى الرياض هو تبرير ملتو وأسلوب مكشوف وهذه أساليب غير مجزية لأنهم حضروا من قبل في مشورات الكويت ومشورات جنيف ولم يلتزموا بأي اتفاقية مسبقة، ولذا هي أعذار واهية للالتفاف على الواقع.

والرياض عاصمة تجمع الجميع وكل اليمنيين متفقون عليها، ولا خلاف لدى الأطراف سوى الحوثيين الذين يسعون لعرقلة وفشل الحوارات.

خارطة أمان

وقال مصدر خاص، إن الفرصة الكبيرة والتاريخية التي وضعها مجلس التعاون الخليجي لليمن هي بمثابة خارطة ومسار يصل بالجميع إلى بر الأمان والسلام، واليمنيون اليوم يجتمعون من أجل اليمن، وهي المرة الأولى التي يتخلى فيها الجميع عن أي شعارات أو حزبيات وتقديم مصلحة اليمن فوق كل مصالح.

من جانبه قال الخوداني: «اليمنيون جاهزون بشكل تام للخروج برؤية موحدة جامعة لهم، وهذه اللحظة التاريخية التي ينتظرها الجميع منذ قرابة 8 سنوات، والتفاؤل الكبير سيد الموقف للمرة الأولى سواء في الداخل أو الخارج لتوحيد صفوف الوطنية وتوحيد اليمنيين على كلمة جامعة».

حل الأزمة العميقة

أكد الإعلامي سام الغباري أن هذه الدعوة الخليجية من أجل توحيد اليمنيين والبحث والنظر في الأزمة العميقة داخل اليمن، ولدينا نخبة كبيرة داخل الرياض هناك من أعضاء الشورى من أهل الخبرة الكبيرة والمسؤوليات، والبعض منهم وزراء ومحافظون وأعضاء من مجلس النواب وعدد من الوزراء، إضافة إلى نخبة الإعلام اليمني، مبينا أنه من المقرر أن تناقش المشاورات 6 محاور، من بينها العسكرية والسياسية والإنسانية والتعافي الاجتماعي.

التوقيت المناسب

من جانبه قال عزت مصطفى رئيس مركز فنار لبحوث السياسات: تأتي دعوة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمشاورات يمنية- يمنية في الرياض في توقيت مهم، وهي دعوة تبعث على التفاؤل لتؤسس إلى مرجعيات ومنهجيات تراعي التعقيدات في الأزمة اليمنية ضمن المساعي لتحقيق السلام في اليمن.

دور ميليشيا الحوثي الحالي:

عدم حضور مشاورات السلام

استمرار انتهاكاتهم ضد اليمن وحلفائها

انتهاج مبدأ إيران الانتهاكي التدميري

اعتماد الحجج الواهية للهروب من الحلول السلمية