وأوضحت العنود العبود أن تفعيل المبادرة جاء كرد جزءٍ من الجميل لأبناء الشهداء وذويهم، وعرفانًا لمن ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن، وتم اختيار هذا الصرح المبارك كأول محطة في مسيرة القافلة من خلال المشاركة في توزيع وجبات إفطار صائم عن الشهداء في الحرم المكي الشريف بإشراف وكالة الشؤون النسائية. مشيدةً بجهود الوكالة في تسخير كوادرها وتكريس إمكانياتها لتفعيل المبادرة.من جهة أخرى، نوهت البندري السمحان بالجهود المبذولة من مساعد الرئيس العام للشؤون التطويرية بالمسجد الحرام الدكتورة العنود العبود على التعاون الدائم والفاعل في إنجاح المبادرة الوطنية وتحقيق أهدافها المنشودة.