أكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، اللواء علي عبدالله القرني، لـ«الوطن» أنه تم اعتماد الخطة التفصيلية لإدارة الدفاع المدني، وتنفيذ المرحلة الأولى منها على أكمل وجه، وستواصل الإدارة تنفيذ المرحلة الثانية إلى حين انتهاء العشر الأواخر، والتي تركز على جانب أساسي من الإشراف الوقائي عبر الكشف والتفتيش على كل المنشآت والمواقع المهمة في العاصمة المقدسة، وفي مقدمتها مساكن الزوار والمعتمرين، للتأكد من رفع جاهزية أنظمة الوقاية والحماية من الحريق، ورصد أي ملاحظات تشغيلية خلال الجولات التفتيشية لمفتشي السلامة، وتلافي تلك الملاحظات من أجل تحقيق أعلى معايير السلامة، وتوفير بيئة سكنية آمنة لجميع المعتمرين والزائرين.

زمن مثالي

أشار «القرني» إلى أن هناك جانبا آخر يتعلق بالتدخل والمواجهة من خلال جاهزية كل مراكز الدفاع الثابتة والموسمية، والوحدات المتنقلة ووحدات التدخل السريع من أجل مباشرة أي حالة في بدايتها، وتحقيق زمن إجابة مثالي.


تقديم المساعدة

قال مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة: لدينا أيضا قوة الدفاع المدني بالحرم المكي التي تتمثل في قوة بشرية منتشرة بجميع أجزاء المسجد الحرام، وفي الساحات المحيطة به، ودورها القيام بمهام وأعمال الدفاع المدني، وتقديم يد العون والمساعدة لزوار بيت الله الحرام، بالإضافة إلى مشاركة المتطوعين والمتطوعات في القيام بالمهام والأعمال المناطة بالدفاع المدني.

مهام للدفاع المدني

الكشف والتفتيش على كل المنشآت

رصد المواقع المهمة في العاصمة المقدسة

رفع جاهزية أنظمة الوقاية والحماية من الحريق

رصد أي ملاحظات تشغيلية

جولات تفتيشية لتحقيق أعلى معايير السلامة، وتوفير بيئة سكنية آمنة لجميع المعتمرين والزائرين