اختفى ضابط عراقي برتبة ملازم أول واثنان من عناصر شرطة الحدود في ظروف غامضة أثناء قيامهم بواجب روتيني قرب مخفر إيراني شرق مدينة بعقوبة أول من أمس. وتحاول قوات عراقية معرفة أسباب وملابسات اختفائهم.

وكان العديد من المدن العراقية قد شهد في الآونة الأخيرة حوادث اغتيال استهدفت ضباطاً ينتمون لجهاز المخابرات العراقية، حيث تم اغتيال ستة منهم خلال أيام قلائل، مما أثار تساؤلات عديدة عن الجهة التي نفَّذت هذه الاغتيالات، وما إذا كانت عملية منظمة لتنفيذ أهداف معينة.

وفي هذا السياق حذَّر النائب عن القائمة العراقية محمد إقبال من وقوف جهات سياسية وراء تلك العمليات وقال لـ "الوطن" "عمليات التصفية منظمة وطالت الكثير من العناصر، وتقف وراءها جهات لا تريد لهذا الجهاز أن يكون وطنياً، وتسعى لأن يتبع طيفاً بعينه". إلى ذلك أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية اختراق بعض الجهات لجهاز المخابرات، مشدِّدة على أهمية معالجته بالسرعة المطلوبة، وقال رئيس اللجنة حسن السنيد "هناك استهداف واضح لضباط وعناصر وكوادر الجهاز وهذا الأمر يقلقنا، لأنه يشير إلى اختراقه، لذلك سنقوم بتسليح العناصر وتوفير الحماية اللازمة لهم، وتغيير أرقام السيارات الحكومية التي تستخدمها لأنها تتسلسل بأرقام معينة باتت معروفة للجهات الإرهابية". على صعيد آخر حذرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي من انهيار العملية السياسية بسبب انفراد ائتلاف المالكي بالقرار السياسي، وقال المستشار الإعلامي للقائمة هاني عاشور لـ "الوطن" "العملية السياسية على حافة الانهيار نتيجة استحواذ طرف واحد على السلطة وإقصاء البقية".