قالت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نبيلة مكرم، إنها وعائلتها تتعرض "لمحنة شديدة" على خلفية اتهام نجلها بارتكاب جريمتي قتل في الولايات المتحدة.

وأضافت مكرم في منشور على صفحتها في فيسبوك أنها تمر "بوقت عصيب" نتيجة هذا الاتهام التي قالت إنه لا يزال "منظورا أمام محكمة أمريكية ولم يصدر به حكما قاطعا حتى الآن".

واكتفت الوزيرة المصرية بذكر اسم نجلها الأول فقط (رامي) ولم تذكر اسمه الكامل، مؤكدة أنها "ومهما كانت العواقب، فإنني كوزيرة أتحمل مسؤوليتي كاملة تجاه منصبي ومقتضيات العمل به، وأفرق بشكل واضح بين ما هو شخصي وما هو عام".

وأفادت وسائل إعلام بأن نجل الوزيرة يدعى، رامي هاني منير فهيم، ويبلغ من العمر 26 عاما، وهو نفس الاسم الذي أوردته وسائل إعلام أميركية وقالت إنه بقتل شخصين قد يواجه حكما بالإعدام في حال إدانته.

وتعود الواقعة لشهر أبريل الماضي، عندما اعتقل فهيم من قبل عناصر في شرطة ولاية كاليفورنيا بتهمة طعن زميله في العمل بسكين حتى الموت وشخص آخر يسكن في شقة الضحية في مدينة أنهايم.

وذكرت شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأمريكية، الشهر الماضي، أن ممثلي الادعاء أكدوا أن حارس أمن المبنى شاهد فهيم يمشي على سطح المجمع السكني في منتصف الليل، قبل ساعات فقط من وقوع الجريمة.

ونقلت الشبكة عن السلطات أن كاميرات مراقبة رصدت فهيم أيضا بعدها بفترة وجيزة وهو يمشي في الطابق الخامس من المبنى حيث الشقة التي يسكن فيها القتيلان.

وعثرت الشرطة على فهيم داخل شقة الضحايا بعد تلقيها نداء من الجيران بشأن احتمال وقوع اعتداء داخل المبنى، وفقا لـ "سي بي إس".

وقالت الشبكة إن عناصر الشرطة نقلوا فهيم إلى المستشفى لأنه كان مصابا بجروح قبل أن يتم القبض عليه لاحقا بتهمة القتل.

ولم تعلن السلطات بعد عن الدوافع المحتملة وراء جرائم القتل، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في 17 يونيو المقبل.