أصبحت الاتصالات المتنقلة أكثر أهمية من أي وقت مضى. فغالبًا ما نجد أنفسنا ننظر لهواتفنا في محاولة لمعرفة ما إذا كانت تلك المكالمة التي نخطط لإجرائها ستستمر أم لا ؟؟ أو ما إذا كنا نستطيع إجراء مكالمة فيديو أو اجتماع مرئي ناجح ومستقر وواضح !! وأن يتم إبرام عقود لخدمة الهاتف المتنقل فقط لوجود إشارة قوية في المنزل، لنكتشف لاحقًا أنّ الاستقبال في المكاتب ضعيفة أو العكس، لاسيما في المواقع الحيوية على الخريطة أو تلك المواقع والتي تمر بها خطوط المواصلات الدولية، أو حتى مدن ناشئة مازالت تعيش مراحل التنمية والتطوير المتنوعة. إنها قوة الإشارة في الاتصالات المتنقلة.

يعتمد العديد من مالكي أجهزة الإتصالات المتنقلة على عدد الأبراج في الهاتف المحمول كمقياس للتغطية.

فإذا إنتهت مكالمة بشكل مفاجئ أو بدأت صفحة ويب في التخزين المؤقت أو إنقطع إجتماع مرئي أو مكالمة فديو، فعادة ما تكون عدد الأبراج في جهاز الهاتف الخلوي، هو أول ما ننظر إليه.


هناك بعض الأساليب العلمية لاختبار قوة إشارة الهاتف المتنقل، بما في ذلك الاختبار الميداني والمتاح على كل من أجهزة Android وiOS، أو العمل مع من يمكنه إجراء مسح شامل للموقع باستخدام مقياس إشارة احترافي.

ومع الخيار الأول، يستطيع المستخدم النفاذ إلى أيقونة أو خيار حول الهاتف في جهاز الهاتف المتنقل، ومن ثم شبكات الجوال ليجد قراءة قوة الإشارة والتي تظهر القراءة بالديسيبل (dB). وإذا كانت لا تظهر في هذا الخيار في بعض أجهزة الهاتف المتنقل فحتما ستظهر في أيقونة نوع الشبكة أو حالة بطاقة SIM.

ومع ذلك فإنه يوجد بعض الرموز المخصصة للوصول السريع لتفعيل بعض الأوامر التي تظهر قوة إشارة الهاتف المتنقل الحالية في موقعك الحالي.

ويتم تمثيل قوة الإشارة بتنسيق (-dBm) وهذا يعني أنه كلما اقتربت القيمة من صفر، كلما كانت الإشارة أقوى.

وفي سؤال مهم ولمن يهمه الأمر، ماهو متوسط قوة إشارة الهاتف المتنقل داخل المدن والمناطق بشكل عام على الخرائط الرقمية التي تعتمد على الإتصالات الفضائية؟!!