جاء إعلان وزارة الرياضة، عبر لجنة الكفاءة المالية، ديون أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، محبطا ومفرحا في آن واحد، فهناك أندية نجحت في تقليص ديونها خلال من الفترة الصيفية الماضية، مرورا بالفترة الشتوية وانتهاء بالفترة الحالية، التي تترتب عليها إمكانية التسجيل من عدمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

تجاهل النجاح

شهدت ردة الفعل لدى جماهير الأندية لغطا كبيرا، فهناك من قاس الديون بحجمها الحالي، ولم يكترث لما سبقه من التزامات كان يجب الوفاء بها، إضافة إلى أن جزءا كبيرا من المبالغ الحالية، كانت مجدولة من الصيف الماضي، وتجاهل البعض بشكل كبير نجاح الإدارات في عدد كبير من الأندية في تقليص ديونها، ومنها تلك التي كانت ديونها تفوق الـ100 مليون والـ50 مليون ريال.

إخفاق

أندية عدة أخفقت في تقليص ديونها، بل ارتفعت وربما يأتي ذلك لزيادة المصاريف، التي كانت تعاني منها منذ الصيف الماضي، مرورا بالفترة الشتوية، وتراكم رواتب اللاعبين.

إمكانية الجدولة

يمكن جدولة المستحقات الخاصة باللاعبين والمدربين ما عدا الرواتب، والقضايا الصادر بحقها حكم نهائي من غرفة المنازعات، سواء في الاتحاد الدولي أو الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكذلك الالتزامات تجاه الأندية الأخرى، ما لم تكن مرتبطة بحكم نهائي.

ديون الأندية خلال الفترات الثلاث الأخيرة الفترة الحالية