(1)

يرتكز «القطيع» على قوته في «الفرض» و«الرفض» و«الظفر» على «الكم»، فما بين «فرض» الفكرة و«رفضها» يقوم القطيع بمهمة «الإغراق»، حتى يصبح «المناهض» للفكرة في حال يشبه السباحة في محيطٍ، منتصف ليلة باردة!.

(2)

لن تجد «الأيديولوجيا» قوة وانتشارا إن لم «يُحشد» لها أولا، الفرد لوحده، أو الأقلية، لا يمكنهما أن ينشرا فكرا، أو يمررا «فكرة»، إذ إن مثل هذا النوع من السياسات أو ما يمكن تسميته بـ«الحشد المُغرِق» يجبر الأقليات، والأفراد، على الخنوع والجبن وبالتالي «النفاق» والمداهنة!.

(3)

«الحشد المُغرِق» لا يملك منطقية ولا عقلا، عاطفي إلى الدرجة التي تذهلك سهولة التحكم به!، ومع ذلك فـ«الكم» مُرغِم، بل إنه يخلق تغييرا، ويصنع قرارا!.

(4)

الجبان، خاوي العقل، وحتى لا يُعري جهله، فإنه ينضم إلى «القطيع» متبعا سياسة «بدوية» مفادها «دس راسك مع الروس»، والغاية تبرر الوسيلة، حتى يتمادى، فيعتبر الحر، المفكر، المثقف، الشجاع، العصيُّ على «التخدير»، جبانًا!، بكل بساطة!.

(5)

يستخدم القطيع وسائل تساهم بـ«تضخمه» و«سطوته»، كـ«العنف»، و«الوقاحة»، والترهيب، لذا تجد «الحر» يحاول التواري عن الأنظار، والابتعاد عن «الواجهة»، وتحاشي منطقة التصادم.

أمر يشبه تفادي «الثور»!.

(6)

«القطيع» لا يعرف أين يتجه، وبمعنى أدق هو لا تهمه معرفة الاتجاه، هو ينفذ الإشارات القادمة من «الريموت كنترول» وحسب، وبسبب عدم المشاعر لديه فإنه يملك المبررات «المعلبة» مع كل «تعثر» وفشل!.

(7)

كل مشروع يهدد القيم، والمبادئ، والثوابت، والإنسانية، يبدأ من «الكم»، يبدأ من «الحشد المُغرِق»، لذا كله يحب التعامل بجدية مع «صغائر» و«توافه» كل خطر قادم، وعدم «الاستهتار»، والتهاون، حتى لا تجد نفسك يوما متزوجا صديق العمر، ومنكرا وجود الله، وقاتلا حسب الطلب!.