الصراع الكروي الذي يتجلى في مدينة أبها بين شباب العرب تحت (20) سنة يؤكد أن هذه المدينة الحالمة قادرة على استضافة أعتى البطولات، كيف لا وهناك (18) دولة تتنافس لخطف اللقب العربي، واللافت القدرة على استيعاب هذا الكم من المنتخبات بكل عدتها وعتادها. حقيقة نجد أنفسنا في قمة الزهو ونحن نلامس النجاح حتى يخيل لك أن هذه المنطقة تصنف ضمن الأجمل على الصعيد العالمي تنظيماً وأجواء وإمكانات، والأكيد أن لدينا القدرة على استضافة أقوى البطولات، ولعلنا نتذكر بطولة العالم للشباب والقارات وغيرها، لكن أن تنحصر المقارعات في حدود أبها البهية فهذا يعطيك انطباعا مختلفا بتميزها، وأمام هذا النجاح اللافت، ينبري سؤال لماذا لا تتوسع الدائرة بشكل أكبر وتصبح أبها والمناطق الجميلة التي بجانبها مقراً للمعسكرات؟ بحيث يتم تجهيز ذلك من وزارة الرياضة بالتعاون مع الشركات المتخصصة، لأن كل المعطيات متواجدة، الطبيعة والمساحة وجمال الاصطياف علاوة على وجود أكثر من فريق له حضوره بين الكبار، وما أرمي له عندما تكون هناك رغبة في خوض مواجهات ودية، أعيد القول.. تجهيز معسكرات في الشق الجنوبي سيوفر على أنديتنا الشيء الكثير وبذات الوقت ستدور العجلة الاقتصادية في الداخل، وهذا الهدف الأسمى، بطولة العرب للشباب التي نستمتع بمتابعتها أكدت أحداثها أننا نملك المكان الجميل الذي تدار فيه المعسكرات أو المباريات مهما تصاعدت حرارة الجو، فضلاً عن الإمكانات والكوادر التي تدير التنظيم على أكمل وجه، الأمل كبير أن تغير أنديتنا واجهتها من المعسكرات الخارجية لأبها البهية، شريطة أن يكون هناك أكثر من مكان يستوعب التطلعات، وإذا كنا نتحدث عن نجاح أبها خلال البطولة الأكثر تجمعاً، تتنامى الرغبة في تكامل المنظومة الجميلة بأن يكون الناقل للدوري السعودي أكثر احترافية، وألا نعود للمربع القديم وتحديداً الموسم الماضي، حين دخلنا في نفق ضعف قدرات الناقل، ويذكرنا بسنوات خلت عندما يتوقف البث ونبحث عن مخرج، منافساتنا تحمل اسما كبيرا على قلوب الجميع، وبذات الوقت القيمة التي يحملها الدوري الذي يتواجد فيه أعتى اللاعبين الأجانب من مختلف الدول، ولا شك أن النقل التلفزيوني يعد من أكثر الموارد المالية للأندية المحترفة في جميع الدول المتقدمة. وقبل أن تودعكم كلماتي نؤكد أن تأخر البت في قضيتي كنو وحمدالله يثير التساؤلات التي تحيط بالأيادي المرتعشة رغم وضوح بنودها وفقراتها، وأعتقد أن ما يحدث لا يعكس الدعم الكبير الذي تجده رياضتنا الغالية. وقبل أن تودعكم كلماتي إذا كانت هناك نصيحة لمحبي الأهلي عليهم التحرر من الانحسار في بوتقة مؤامرة التهبيط لأن ذلك قفز على الواقع وسيعطل عجلة العودة للكبار.