تعد القوة الهجومية واحدة من أهم التي تقود إلى حصد الألقاب والظفر بها، إلى جوار القوة الدفاعية.

وخلال مواسم دوري المحترفين السعودي منذ انطلاقته بهذا المسمى موسم 2009 أي قبل 13 عامًا كان البطل هو الأقوى هجومًا ودفاعًا، إلا فيما ندر، مما يؤكد أهمية الأفضلية الدفاعية والهجومية.

ويعد الهلال الأكثر تميزًا في الناحيتين خلال 13 نسخة من مسابقات الدوري، التي شهدت تنافس 7 أندية على التميز والحضور الجيد في الجانبين.

تميز الزعيم

نجح الهلال في أن يسجل نفسه كأفضل الفرق هجوما في 7 نسخ مضت، وكان بطلًا في 5 نسخ منها، إذ كان الأقوى هجومًا موسم 2010 برصيد «56 هدفًا»، و2011 بمجموع «52 هدفًا، و2017 برصيد «63 هدفًا»، و2020 بـ«74 هدفًا»، و 2022 بحصيلة «63 هدفًا»، وتوج خلالها باللقب، فيما حل وصيفا في 2013 برصيد «62 هدفًا»، و2014 بمجموع «60 هدفًا بالتساوي مع البطل النصر».

وعلى صعيد الأقوى دفاعًا، حضر الهلال 8 مرات كالأقوى دفاعًا نال الذهب 6 مرات في مواسم 2010 و2011 برصيد «18 هدفًا»، و2017 بحصيلة «16 هدفًا»، و2018 بمجموع «23 هدفًا»، و2020 بمحصلة «26 هدفًا متساويًا مع النصر»، و2021 برصيد «27 هدفًا».

وصافة نصراوية

كان للنصر، المنافس التقليدي للهلال حضوره في التفوق الهجومي والدفاعي، إذ حضر كأقوى هجوم خلال 3 مواسم، كما كان الأقوى دفاعًا مرتين، فحل ثانيًا بعد الهلال في الإجمالي العام للقوتين المهمتين.

وكان النصر الأقوى هجومًا في مواسم 2014 برصيد «60 هدفًا بالتساوي مع وصيفه الهلال في تلك النسخة»، و2015 بمجموع «62 هدفًا» وتوج بطلا، و2019 بمحصلة «69 هدفًا»، وحصد الذهب في ذلك الموسم.

أما على صعيد القوة الدفاعية فكان النصر الأقوى في موسمي 2014 حيث تلقى «21 هدفًا» ونال اللقب، و2020 وتلقى «26 هدفًا بالتساوي مع البطل الهلال، فيما حل العالمي وصيفا».

الأهلي والبروز

يعد الأهلي الذي غادر دوري المحترفين بنهاية هذا الموسم واحدًا من أفضل الأندية حضورًا في أرقام القوتين الهجومية والدفاعية، إذ حضر إجمالًا 4 مرات منها 3 مرات كالأقوى هجومًا في مواسم 2012 برصيد «60 هدفًا، وحل وصيفًا خلف الشباب»، وموسم 2016 بمجموع «55 هدفًا» عندما توج باللقب، وموسم 2018 بمحصلة «59 هدفًا» وحينها جاء وصيفا خلف الهلال، وكان الأقوى دفاعًا خلال موسم 2016 متلقيًا «21 هدفًا»، وحينها توج باللقب.

تواجد شبابي

تواجد الشباب في القائمة التاريخية لأفضل الأندية قوة هجومية ودفاعية، وتصدر القائمتين خلال 3 نسخ مختلفة توج خلالها باللقب مرة واحدة في موسم 2012، عندما كان الأقوى دفاعًا «16 هدفًا»، بينما حل خامسا في موسم 2019 رغم قوته الدفاعية إذ لم يستقبل سوى «25 هدفًا»، وكان الأقوى هجومًا في موسم 2021 برصيد «68 هدفًا» واكتفى حينها بالوصافة.

قوة العميد

لم يحضر الاتحاد في القائمتين إلا مرة واحدة وكان الأقوى هجومًا عندما توج بطلًا للدوري في نسخته الأولى بمسمى دوري المحترفين موسم 2009، بعدما نجح النمور ذلك الموسم في تسجيل «57 هدفًا»، ولم يتمكن من نيل أفضلية القوة الدفاعية خلال المواسم الـ13 الماضية رغم منافسته هذا الموسم على اللقب، وكذلك منافسته على الأفضلية، فإنه ظل بعيدًا عن الصدارة سواء هجومًا أو دفاعًا، كما هو بعيد عن اللقب منذ 2009.

حضور النموذجي

شهد موسم 2013 حالة وحيدة تواجد خلالها الفتح كبطل للدوري وسجل نفسه كأقوى خط دفاع في تلك النسخة الاستثنائية بالنسبة للنموذجي، وكان الأقوى دفاعًا فشباكه في موسم الذهب لم تستقبل سوى «23 هدفًا»، فيما لم يتواجد إطلاقًا على صدارة الأقوى هجومًا.

استثناء الفيحاء

لم يكن الموسم الماضي عاديا للفيحاء، فرغم أن بطل كأس الملك عانى من تواجده في مركز في وسط ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، فإنه نجح في تسجيل نفسه كأقوى خط دفاع في الموسم المنصرم، فشباكه لم تستقبل سوى «24 هدفًا».

الذهب والأفضليتان

يعد الثلاثي الهلال والنصر والأهلي فقط الذين استطاعوا أن ينهوا موسم واحد على الأقل الأقوى هجومًا ودفاعًا وتتويجًا باللقب، فالهلال سجل ذلك في مواسم 2010 و2011 و2020، والنصر في موسم 2014، والأهلي في موسم 2016.

- 7 أندية الأفضل هجومًا ودفاعًا عبر 13 نسخة

- 4 أندية نالت الأفضلية الثنائية خلال المواسم الماضية

- 3 أندية حققت الأفضلية الهجومية والدفاعية واللقب معًا

- الفتح والفيحاء اكتفوا بتفوق دفاعي موسمي 2013 و2022

- الاتحاد كان الأفضل هجومًا فقط في موسم البدايات 2009

- الهلال الأكثر حضورًا بتواجده 15 مرة في القائمتين

- النصر حضر 5 مرات والأهلي 4 مرات

- الشباب تواجد في القائمتين مرتين فقط