سرق الأهلي الأضواء من أندية دوري الأضواء، لا لأنه سجل انتصاره الأول في دوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، بل بسبب الحراك الكبير الذي شهده النادي خلال الأسبوع الجاري، إضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي سجله الأهلاويون خلال مواجهة الخلود الأخيرة التي كسبها الراقي 1 /صفر، وتغنى به الرياضيون عبر موقع التواصل الاجتماعي «twitter»، إضافة إلى أن الانتصار لم يكن عاديا بالنسبة للأهلاويين الذين انتظروه حتى تحقق بعد 270 دقيقة، إذ جاء في ثالث الجولات، كما أنه الفوز الذي حدث على إستاد الجوهرة بعد غياب 15 شهرا.

أبناء الرياضة

أشعل الحراك الأهلاوي الوسط الرياضي، وموقع التواصل الاجتماعي «twitter»، إذ أشاد العديد من الأهلاويين والنقاد الرياضيين بما حدث من تغييرات أهلاوية على المستوى الإداري، وإسناد المهام لرياضيين خبراء ولاعبين دوليين سابقين، سواء بتواجد الدولي السابق تيسير الجاسم ضمن قائمة الإدارة المكلفة من قبل وزارة الرياضة، وتحديدا في منصب نائب رئيس النادي، أو تكليف الدولي السابق نايف القاضي بمهام المدير التنفيذي لكرة القدم، وتكليف الدولي السابق الآخر كامل الموسى بمهام مدير الفريق الأول لكرة القدم، وإسناد القيادة الفنية للمدرب الوطني يوسف عنبر، واعتبر النقاد ذلك خطوة مهمة نحو إعادة ترميم الفريق والعمل الإداري في النادي.

عمل شاق

أكدالرياضيون على أن العمل الذي ينتظر الأهلاويين شاقا وليس سهلا ولا يقتصر على ما قدم خلال الأسبوع الجاري، أو ما سبق مباراة الخلود، بل ستواجه الإدارة الجديدة تحديات صعبة ومنعطفات خطرة، تحتاج للعمل والصبر وتكاتف الجميع من شرفيين وذهبيين وأعضاء جمعية عمومية، وإدارة والجهازين الإداري والفني، واللاعبين. وحتى جماهير النادي التي يحتاج الراقي وقوفها إلى جواره في هذه المرحلة الصعبة.

50 ألف مجنون

أشاد عدد من المغردين والرياضيين عبر البرامج الرياضية بالكثافة الجماهيرية التي سجلها الجمهور الأهلاوي الملقب بـ«المجانين»، سواء خلال لقاء القيصومة الأول الذي تجاوز 20 ألف مشجع، أو لقاء الخلود الذي وصل عدد مبيعات التذاكر فيه إلى ما يفوق 37 ألف تذكرة، فيما كان الحضور الجماهيري الفعلي يزيد عن 35 ألف مشجع، وأكدوا على أن ارتباط الأهلاويين بناديهم ليس لمجرد فوز وخسارة أو تحقيق بطولة أو المنافسة على لقب كبير، بل هي علاقة عشق وهيام عبر التاريخ الأهلاوي، وأشادوا بالمساندة الجماهيرية الكبرى التي منحت دوري Yelo زخما كبير، بل تفوق على الحضور الجماهيري في دوري روشن للمحترفين، إذ لم يسجل أي ناد بدوري روشن هذا الرقم حتى الآن.

أهمية قصوى

كان للانتصار الذي تحقق للراقي أمام الخلود أهميته للفريق لعدة أسباب، فهو الفوز الغائب عن الفريق منذ الـ12 من مارس الماضي، بعدما كسب الطائي 3 /1 لحساب الجولة الـ24 لدوري المحترفين في نسخة الموسم الماضي، ليغيب عن ذلك خلال 6 مباريات بدوري المحترفين ومواجهتين في دوري الأولى، كما أنه يعتبر انتصارا معنويا في طريق تصحيح مسار الفريق في دوري Yelo، ومشوار العودة إلى دوري الكبار.

كسر العناد

يعتبر الفوز الذي سجله الأهلي على حساب الخلود الأول له على إستاد الجوهرة منذ ما يقارب 15 شهرا منذ آخر انتصار حققه على أرضية هذا الملعب.

وكان آخر فوز أهلاوي على إستاد الجوهرة في الـ 14 من مايو 2021، حين انتصر على القادسية 1 /صفر، لحساب الجولة الـ 27 من النسخة قبل الماضية لدوري المحترفين.

وخاض بعدها 6 مباريات على ذات الملعب، تعادل في 4 منها، وخسر مرتين، حتى أوقف تلك السلسلة السلبية بالفوز على الخلود.

- الكثافة الجماهيرية الأهلاوية أشعلت الوسط الرياضي

- الأهلي لفت الأنظار لدوري Yelo بالصخب الإعلامي

- «المجانين» تفوقوا في الحضور على أندية روشن

- الفوز الأهلاوي يكسر عناد الجوهرة لما يقارب 15 شهرا

- الانتصار أنهى معاناة 720 دقيقة

- الحراك الأهلاوي لفت الأنظار، وتأكيدات بأن العمل شاق