وعلى صعيد القضايا الخارجية باتت فرصة النصر يائسة لنقض قرار الفيفا على خلفية شكوى اللاعب حمدالله، لوضوح الإجراءات والمسوغات التي منحت اللاعب فرصة الكسب بجدارة بعيداً عن المجاملات، أما التسجيلات التي أرفقت مع الدعوى فلم يؤخذ بها لأن هناك شواهد أدق حولت المعادلة، وبالتالي يتعين على إدارة النصر أن تغلق هذا الملف وتتجاهل المسكنات الوقتية على غرار القضية المرفوعة ضد الفريق الإيراني، التي كانت فصولها مجرد مهدئات، وبالتالي التركيز على الأهم بتحقيق منجزات على أرض الوقع وهو مطلب جماهيره بعد أن خسر النادي أضعاف الأموال التي جناها من قضية كنو التي ظفرها داخلياً وخسر البقية في الخارج وكانت بأرقام مضاعفة.
والمخجل الذي نشاهده في الساحة الرياضية الطرح الإعلامي غير المتزن لبعض النقاد الذين ننظر لهم بعين العافية، التي أقل ما يُقال عنها خارج الذوق الرياضي، في وقت تجري فيه مناسبة رياضية عالمية بصبغة محلية (دورة الألعاب السعودية)، التي يتابعها عديد من رؤساء الاتحادات العالمية للألعاب المختلفة، الأمر يحتاج لوقفة الجميع ودعم الحدث، بغض النظر عن إرسال دعوى من عدمها، وخلط الميول في التبريرات، وهكذا تتناثر الأطروحات المخجلة التي يفترض تجاهلها وتحديداً في مثل هذا التوقيت.