يستخدم 69 % من الموظفين هواتفهم الشخصية لإدارة مهام العمل؛ جاء ذلك في استطلاع تم إجراؤه في أغسطس 2022 من قبل Census Wide. إذ تتمثل إحدى التحديات الرئيسية في سد الفجوات في الأمن السيبراني في تعليم ملايين الأشخاص بطريقة متناسقة. وعندما سُئِلَ المشاركون عن المكان الذي يتهجون إليه للحصول على المشورة بشأن سلوكيات أمن الإنترنت والأجهزة، كانت الإجابات في الغالب هي أنهم يتجهون إلى الأصدقاء والعائلة (50 %) أو وسائل التواصل الاجتماعي (48 %).

النصائح والآراء

يُمكن أن تؤدي النصائح والآراء الشخصية حول الأمن السيبراني إلى عجز في اتخاذ التدابير الوقائية الصحيحة. وقد يبدو بالنسبة للشخص العادي أنه من غير المحتمل أن يتم اختراق شبكة الإنترنت اللاسلكية WiFi المنزلية الخاصة به أو أنّه قد يتعرض لسرقة بياناته أثناء استخدامه لشبكة عامة. ومع ذلك، فإن الأمر يتطلب فرصة سانحة واحدة ونافذة زمنية قصيرة جدًا للوصول إلى المعلومات التي يحتاج مجرمو الإنترنت إلى جمعها.


منهجية الاستطلاع

ضم «استطلاع أمن المستهلك في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا» ردود أكثر من ٨ آلاف مستجيب من ثماني دول في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، منهم 1006 مستخدمين تم استطلاع آرائهم في المملكة العربية السعودية خلال أغسطس 2022. وكان 51 % من المستجيبين في تلك الفترة يعملون بدوام كامل و16 % بدوام جزئي وبقية المشاركين كانوا إما عاطلين عن العمل أو طلابًا أو ربات منزل أو لديهم عملهم الخاص. وبغضّ النظر عن حالة التوظيف، أعرب أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع أن الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الشركات جعلتهم يتنبّهون لحقيقة أنّ بياناتهم الشخصية أصبحت معرضة للخطر الآن أكثر مما كانت عليه قبل 12 شهرًا.

ملخص النتائج

قال 54 % من المشاركين في الاستطلاع إنّ الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الشركات دفعتهم للانتباه بأنّ بياناتهم الشخصية أصبحت معرضة للخطر الآن أكثر مما كانت عليه قبل 12 شهرًا. ومع ذلك، يستخدم 69 % منهم هواتفهم الشخصية لإدارة مهام العمل، ويستخدم 61 % منهم شبكات الإنترنت العامة غير الآمنة لأداء مهام العمل الأساسية. %29 من المشاركين لا يستخدمون أو لا يعرفون خاصية المصادقة متعددة العوامل (MFA multi-factor authentication).