أعلن الديوان الملكي نجاح العملية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقال الديوان: أجريت لخادم الحرمين أمس عملية جراحية في الظهر، وجرى تثبيت التراخي في الرابط المثبت حول الفقرة الثالثة، وتكللت العملية ولله الحمد بالنجاح.

من جانبه طمأن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، مجلس الوزراء على صحة الملك عبدالله، مؤكدا أنه يتمتع بالصحة والعافية.




طمأن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، مجلس الوزراء على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد نجاح العملية الجراحية التي أجريت له حيث يتمتع ولله الحمد بالصحة والعافية.

وأعرب سمو النائب الثاني لدى ترؤسه جلسة المجلس في الرياض أمس، باسمه وأعضاء المجلس عن التمنيات وخالص الدعاء بأن يسبغ الله جلت قدرته على الملك عبدالله نعمه وأن يلبسه لباس الصحة والعافية ويمد في عمره ويحفظه من كل سوء ومكروه.

إلى ذلك وافق مجلس الوزراء على استمرار دعم محصول التمور لصغار المزارعين الذين تبلغ مساحة مزرعة كل منهم 50 دونما فأقل، ويملك 300 نخلة فما دون، بواقع نصف ريال لكل كيلو جرام بشرط أن يكون الري بالطرق الحديثة المرشّدة للمياه لا بالغمر، وإيقاف الدعم عمن سواهم.

كما تقرر استمرار إعانة محصولي الذرة والدخن بواقع 25 هللة لكل كيلو جرام، ومنح إعانة على إنتاج محصول السمسم بواقع 25 هللة لكل كيلو.

ومنح المجلس إعانة لمحصول المانجو بواقع ربع ريال لكل كيلو وقصرها على صغار المزارعين وبسقف أعلى للكمية المنتجة مقداره 30 طنا. وأوقف المجلس إعانتي زراعة فسائل النخيل، ومحصول الأرز.

مشاورات واتصالات

واطلع سمو النائب الثاني، في بداية الجلسة، المجلس على المشاورات والاتصالات، التي أجراها خادم الحرمين الشريفين، خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، ومن ذلك الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

مستجدات الأحداث

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، عقب الجلسة أن المجلس استعرض بعد ذلك جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث على الساحات العربية والدولية ومواقف المملكة والمجتمع الدولي إزاءها.

ونوه في هذا الشأن بما صدر عن الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة أول من أمس لبحث مستجدات الأوضاع في سورية من تأكيد على الموقف العربي المطالب بالوقف الفوري والشامل لأعمال العنف والقتل ووضع حد للمظاهر المسلحة تفاديا لسقوط المزيد من الضحايا حفاظا على السلم الأهلي وحماية المدنيين ووحدة نسيج المجتمع السوري.

ردود فعل

وقال خوجة إن المجلس تابع بتقدير بالغ ردود الفعل الدولية المستنكرة للمحاولة الآثمة والشنيعة لاغتيال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، وأكد المجلس أن المملكة، في الوقت الذي تعبر عن شكرها وتقديرها لجهود الولايات المتحدة الأميركية في الكشف عن محاولة الاغتيال، ولكل ما عبرت عنه الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية من استنكار لهذه المؤامرة الدنيئة ومن يقف وراءها، تجدد دعوتها للأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم أمام هذه الأعمال الإرهابية ومحاولات تهديد استقرار الدول والأمن والسلم الدوليين.

دعم الحوار

وبين الوزير أن المجلس عبر عن اعتزاز المملكة بتوقيع اتفاقية إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار في العاصمة النمساوية فيينا، بهدف دعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتعزيز التفاهم والاحترام والتعاون بين الشعوب وحفز العدالة والسلام والمصالحة ومواجهة تبرير العنف والصراعات بغطاء الديانات والدعوة إلى منهج مسؤول لتكريس البعد الديني والروحي للأفراد والمجتمعات، مقدما شكر المملكة إلى حكومة النمسا التي ستحتضن مقر المركز ولمملكة إسبانيا على تعاونها الذي مكن من ترجمة هذه الرؤية النبيلة إلى أرض الواقع ولكل من دعم هذه الرؤية.

ورفع المجلس التهنئة لخادم الحرمين الشريفين على التأييد الدولي لمبادرته بإقامة هذا المركز الذي جاء تأييدا وثمرة لجهوده وندائه المخلص لكل دول وشعوب العالم لنشر الحوار بين أتباع مختلف الديانات والثقافات.

جائزة الترجمة

وأشار الوزير إلى أن المجلس استمع إلى تقرير عن جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة التي سلمت للفائزين في دورتها الرابعة بالعاصمة الصينية بكين، مؤكدا أن ما تحظى به هذه الجائزة من تقدير واسع من النخب الثقافية والعالمية ما هو إلا ترجمة لأهميتها في تنشيط حركة الترجمة وتعزيز فرص الحوار الحضاري والتقارب بين الثقافات الذي تسعى إليه المملكة حيث جاء تسليمها هذا العام متواكبا مع توقيع اتفاقية تأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا وقبل فترة وجيزة توقيع اتفاقية تأسيس "مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب" الذي دعا إلى تأسيسه خادم الحرمين الشريفين.

واستعرض المجلس بإيجاز مجمل النشاطات المكثفة التي شهدتها الساحة المحلية خلال الأيام الماضية على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكذا المنجزات الأمنية التي تحققت بتوفيق الله في مجال مكافحة المخدرات وترويجها، منوها بإقامة ملتقى الاتجاهات الحديثة في العقوبات البديلة الذي نظمته وزارة العدل في إطار المحاور العلمية لمشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء.

ملتقيات دولية

وتناول المجلس أيضا مشاركة المملكة في بعض الملتقيات السياسية والاقتصادية الدولية ومن بينها المنتدى المالي السعودي الذي عقد في لندن، وكان فرصة مواتية للمشاركين للاطلاع على صلابة اقتصاد المملكة العربية السعودية في هذه الظروف التي يمر بها الاقتصاد الدولي.

كما استمع إلى تقرير من وزير المالية بشأن مشاركة المملكة في اجتماعات وزراء المالية لدول مجموعة العشرين بباريس في إطار التحضيرات الجارية لقمة مجموعة العشرين التي ستعقد في فرنسا الشهر المقبل.


ممثلون للحكومة في "سابك"

اطلع المجلس على ما رفعه وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في شأن طلبه الموافقة على تعيين ممثلي الحكومة المرشحين في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وقرر ما يلي:

• الموافقة على إعادة تعيين كل من الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود والمهندس محمد بن حمد الماضي ممثلين للحكومة في مجلس إدارة الشركة لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ صدور القرار.

• الموافقة على تعيين كل من الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي وبندر بن عبدالعزيز الوايلي وعبدالله بن عبدالرحمن الحمودي ممثلين للحكومة في مجلس إدارة "سابك" لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ صدور القرار.

• يكون سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيسا لمجلس إدارة الشركة والمهندس محمد بن حمد الماضي نائبا لرئيس مجلس الإدارة ورئيسا تنفيذيا للشركة وذلك خلال المدة المشار إليها في البند (أولاً) من القرار.

 





تعيينات بالمرتبتين الـ15 و 14

• عبدالله بن حسن بن محمد مستور الزهراني على وظيفة مستشار معلومات بالمرتبة الخامسة عشرة برئاسة الاستخبارات العامة.

• عبدالرحمن بن راشد بن سعيد اليمني على وظيفة مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالمرتبة الرابعة عشرة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

• حسن بن بكر بن محمد حريري على وظيفة مدير عام شؤون هيئة التدريس بالمرتبة الرابعة عشرة بجامعة الملك عبدالعزيز.

• حمد بن إبراهيم بن محمد المبارك على وظيفة مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالمرتبة الرابعة عشرة بديوان المراقبة العامة.

• عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان اليحيا على وظيفة مدير عام الإدارة العامة للرقابة على أداء المؤسسات والشركات بالمرتبة الرابعة عشرة بديوان المراقبة العامة.


ضوابط للتشكيلات المدرسية

وافق مجلس الوزراء على التوصيات الواردة في محضر اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري (السابع والثلاثين بعد المئة) الخاص بدراسة التشكيلات المدرسية لمدارس وزارة التربية والتعليم، التي حددت تشكيل الهيئة الإدارية والهيئة التعليمية للمدارس، ووزعت الصفوف والأقسام وفقا لعدد من الضوابط التي تضمنها المحضر.

كما اعتمد المجلس الحساب الختامي للهيئة العامة للسياحة والآثار للعام المالي (1430/ 1431).