تعاني الولايات المتحدة من العاصفة الشتوية الشرسة، حيث أدى الطقس القاسي إلى انخفاض درجات الحرارة في 48 ولاية أمريكية إلى ما دون الصفر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتم الإبلاغ عن عشرين حالة وفاة إضافية على الأقل في أجزاء أخرى من البلاد، وانقطاع التيار الكهربائي في المجتمعات من ولاية ماين إلى ولاية واشنطن.

وبدأت طواقم الطوارئ تتفقد خسائر العاصفة الثلجية خاصة في مناطق غرب نيويورك المغطاة بالثلوج متسببة بما لا يقلّ عن 49 حالة وفاة.

وإلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة بما في ذلك نحو 3800، وفقا لموقع Flightaware.com.

حرب مع الطبيعة

كما وصل عدد الوفيات جراء الطقس إلى 27 في نيويورك فيما وصفته السلطات بأنه «حرب مع الطبيعة الأمّ» في مواجهة «عاصفة القرن».

وما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتطرفة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام،

وفي مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا أدى انقلاب حافلة بسبب الجليد على الأرجح إلى مقتل أربعة أشخاص ونقل 53 آخرين إلى المستشفى بينهم اثنان كانا في حالة حرجة، وحرم مئات الآلاف من الكهرباء في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك الكنديتين.

تساقط الثلج

واستعدت مدينة بوفالو التي ضربتها العواصف للثلوج الجديدة بينما لا تزال تسعى جاهدة للتعافي من عاصفة ثلجية ملحمية أودت بحياة 34 شخصًا على الأقل، وتقطعت السبل بآخرين في السيارات لعدة أيام وأغلقت مطار المدينة.

وتوقعت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية أن تتساقط ثلوج تصل إلى 2 بوصة (2.5 إلى 5 سم) في مقاطعة إيري، والتي تضم بوفالو، ثاني أكبر مدينة في نيويورك، ويبلغ عدد سكانها حوالي 275000 نسمة.

وسيكون التأثير الأكبر هو كيفية إزالة تساقط الثلوج السابق.

قتلى السيارات

وفي بوفالو، تم العثور على القتلى في السيارات والمنازل وأحواض الجليد. وتوفي البعض أثناء تجريف الثلج، والبعض الآخر عندما لم تستطع طواقم الطوارئ الاستجابة في الوقت المناسب للأزمات الطبية. ووصف المدير التنفيذي للمقاطعة مارك بولونكارز العاصفة الثلجية بأنها «ربما تكون أسوأ عاصفة في حياتنا»، حتى في منطقة معروفة بالثلوج الكثيفة.