يسبق عروض الإبل أمام لجنة التحكيم، في منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، العديد من الإجراءات، لإظهار مكامن جمالها، وتعزيز حضورها لكل أشواط المسابقة.

وتتضمن الإجراءات التي تسبق مسيرات الإبل، قبل استعراض مكامن جمالها أمام لجان التحكيم المبدئي والنهائي: «التغسيل والتحليق والتسريح وتثبيت الشعر»، بغرض تزيينها وتجميلها أمام أعين الناظرين، حيث لجأ عدد من ملاك الإبل لاستخدام أدوات الزينة لمنقياتهم، وأصبح كل مشارك يحرص على الاهتمام بمظهر الناقة الخارجي، وإظهار مواطن جمالها من خلال قصات تجميل بغرض تزيينها وتجميلها.

وبعد تغسيل الناقة وتنظيفها هناك قصة على شكل رقم 8، في أعلى رقبة الناقة يحرص المالك على تنفيذها، بهدف إظهار مكمن الجمال في الرقبة بطولها وارتفاعها للأعلى، إضافة إلى استخدام أدوات أخرى لتزيين الإبل، ومنها «مثبت الشعر»؛ لأجل تثبيت وتجميل وبر الإبل، وخاصة «شعفة» الناقة لإبقاء الوبر مرتفعًا وثابتًا لزيادة جمالها.

ومن الإجراءات التي تسبق المسيرات «زفات الإبل»، تسريح ذيل الفردية لإظهار كثافة الشعر وجماليته، كذلك العمل على ترتيب تناول التغذية وشرب الماء بشكل منظم، وذلك لإظهار اتساق الجسم، كما يرافق المسيرة مجموعة من الأشخاص مترجلين على أقدامهم، وعلى سيارات محيطة بالإبل من اليمين واليسار أثناء مسيراتها لبوابات الدخول، مرددين الأهازيج الإنشادية التراثية.