ذكرت الشرطة أن تدافعًا خلال احتفالات رأس السنة الجديدة في مركز تجاري شعبي في كمبالا، عاصمة أوغندا، خلف تسعة قتلى على الأقل، بينهم أطفال.

ووقع التدافع في فريدوم سيتي مول في ضاحية ناماسوبا حيث اندفع المحتفلون لمشاهدة الألعاب النارية.

عناصر الإنقاذ

وحصل التدافع بعد إطلاق ألعاب نارية خارج مركز «فريدوم سيتي» التجاري في جنوب العاصمة، حسبما قال الناطق باسم الشرطة الوطنية لوك أوويسيغيري.

ولفت في بيان إلى أن خمسة أشخاص قُتلوا على الفور فيما أُصيب «عديدون آخرون» خلال التدافع.

وأضاف «وصل عناصر الإنقاذ إلى الموقع ونقلوا الجرحى إلى المستشفى»، مشيرًا إلى أن أربعة من هؤلاء توفوا لا سيّما جرّاء الاختناق، وهم في طريقهم إلى المستشفى، ما رفع حصيلة القتلى إلى تسعة.

وأوضح الناطق باسم شرطة كمبالا باتريك أونيانغو أن معظم الضحايا هم «شباب بعمر 10 أعوام و11 عامًا و14 عامًا و20 عامًا».

وندّد بـ«الاستهتار والإهمال»، دون أن يقدّم مزيدًا من التفاصيل.

تفاصيل الفوضى

وقال أونيانغو «هناك عدة جرحى وفريق المحققين لدينا يتابع للحصول على العدد الدقيق، إضافة إلى المعلومات الكاملة حول المتوفّين، ونحن نتواصل مع أقاربهم».

وفي صور بثتها قناة «إن تي في»، تجمّعت عدة أسر مفجوعة أمام مشرحة في العاصمة.

وكانت احتفالات رأس السنة الجديدة في أوغندا، وهي دولة تقع في منطقة البحيرات العظمى في إفريقيا، هي أولى الاحتفالات بمناسبة العام الجديد تقام منذ ثلاثة أعوام بسبب قيود كوفيد19 في السنوات المنصرمة والمشاكل الأمنية.