ومنذ نعومه أظافره، عاش الشراري كفيفًا، تعلّم لغة برايل خلال مراحل دراسته، وحصل على أول جهاز برايل رقمي له، عبر إحدى الجمعيات السعودية، التي تدعم أصحاب الإعاقة البصرية، والتي قامت بتشجيعه على الالتحاق بدورة الفروسية، ليحصل من خلالها على درع التخرج.
وأضاف الشراري أنه والكثير من المكفوفين وضعاف البصر، يستخدمون جهاز برايل لمساعدتهم في شؤون حياتهم اليومية، مثل تحميل الكتب ومتابعة البرامج، والتعلم عن طريق الإنترنت، كما مكنه من التعامل مع كافة التقنيات الرقمية، وساعده في قراءة القرآن، وحجز مواعيده، وتعليمه الجامعي، مشيدًا بدعم جمعية «لأجلهم»، التي تقدم دورًا كبيرًا لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة.