عملت ميليشيا الحوثي الإرهابية على تكريس العنصرية ، واستمروا في سعيهم الحثيث لتفتيت القبائل وترسيخ الطبقية والعنصرية بالشكل الذي يتوافق مع رغباتهم وتوجهاتهم، وكشف مصدر أنهم انتهجوا حاليا طريقة واضحة لتقسيم الشعب إلى قسمين هما: السادة والعبيد، «دون النظر للقبيلة « حيث يحظى بلقب السادة السلالة الحوثية ويكون لقب العبيد لبقية الشعب دون أي استثناء.

وهو ما جعل شوارع صنعاء تمتلئ بالعبارات الرافضة التي كتبت على الجدران كتعبير عن رفض الشعب اليمني الكلي لهذه التصنيفات.

تحريم اللقب

وذكر المصدر أن الحوثيين جعلوا لقب السيد حصريا لهم، ويكتفى في الخطابات الرسمية وغير الرسمية بلقب السيد لمن ينتسب للسلالة الحوثية، بمن فيهم بدر الدين الحوثي وكل أبنائه وبناته، بمعنى يحرم ويمنع هذا اللقب على أي مواطن من الشعب، ووضعوا عقوبات مغلظة ومشددة ضد كل من يخالف، أو يستخدم هذا اللقب لغيرهم.

أولويات التقسيم

وأشار المصدر إلى أن من يحظى بلقب السيد يكونون فقط من السلالة الحوثية، ويكون التقسيم في ذلك على أولويات معينة.

وأكد أن التعامل مع أبناء وأقارب الحوثيين من الدرجة الأولى يكون مختلفا ومتميزا عن باقي الشعب سواء في المراكز التعليمية أو المقاعد الدراسية أو المجالس الخاصة والعامة وفي الجهات الحكومية وغيرها، ويتم تفضيل السادة في مواقعهم ومجالسهم وقوائم الأسماء، بمعنى ألا يتقدم اسم على اسم أي من السادة حتى في الترتيب الأبجدي تكون أسماء من يوجد بينهم من السادة أولا.

توزيع التوجيهات

وأوضح المصدر أن توجيهات وصلت لعدد من الجهات التابعة لسيطرة الحوثيين بإشعارهم بالتوجيهات في ذلك، والعمل بها في كافة الجهات والمصالح والمواقع الرسمية وغير الرسمية.

بينما تشهد ميليشيا الحوثي تحديًا جديدًا للمواجهة، يقوده شباب اليمن، لرفضهم بعد أن تطور جبروتهم وانتهاكاتهم ضد كل شيء في اليمن.

بدأ من صعدة

وبين المصدر أن هذا التقسيم العنصري والطبقي بدأ من صعدة قبل سنوات بعيدة، حيث كانوا يرون سلالتهم قناديل وباقي المواطنين مجرد زنابيل، وهو الأمر الذي تزايد بعد سقوط العاصمة صنعاء بأيديهم، حيث منحوا عناصرهم مناصب قيادية كبيرة بعيدة عن القتال وأطلقوا عليهم القناديل، فيما الجهلة الذين أرسلوهم إلى الجبهات مجرد زنابيل، ويدفنون القتلى منهم في مقابر جماعية والبعض الآخر لا ينظر إليهم، ووضعوا مقابر خاصة بما يسمى القناديل ولا يضعون قبورهم مع عامة الناس، ويتم عمل مزارات لهم وعناية خاصة بمقابرهم.

عبارات الرفض

ومن تلك العبارات التي قام اليمنيون بكتابتها «لا يوجد سادة وعبيد في اليمن» وأيضا «ارحل يا حوثي لن تحكمنا أبدا» وكذلك «لن تفرض عصابة صعدة سيادتها علينا» وكل كل التعابير وردود الأفعال التي تشهدها العاصمة.

وبدأ التطبيق الفعلي للانتهاكات الحوثية في عدد من المدارس والجامعات وغيرها من الجهات المختلفة.

خطوات الحوثيين لترسيخ العبودية :

تقسيم الشعب إلى فئتين سادة وعبيد

استخدام ألقاب القناديل والزنابيل

حصر لقب السيد على سلالة الحوثي

منح الأولوية للسلالة الحوثية بين الشعب.