كشف المتخصص في مجال الدرهم والدينار الإسلامي الباحث عبدالمجيد الخريجي لـ"الوطن" عن تمكنه من الحصول على عملة إسلامية نادرة ضربت في مدينة "بيشة" عام 333هـ وذلك في عهد الخليفة أبوإسحق إبراهيم المتقي لله الذي حكم في الفترة من عام 329-333، مشيرا إلى أنه عرضها على الخبير العالمي في مجالات العملات الإسلامية في أميركا الباحث ستيفن ألبوم وأكد له ندرتها وأنها سكت في مدينة بيشة وتعد من أندر القطع الإسلامية. وأكد الخريجي أنه الوحيد الذي بات يمتلك القطعة الثانية من تلك العملة النادرة حيث تتوفر قطعة أخرى ضمن مجموعة المتحف القطري في قطر، مشيرا إلى أن تلك العملة الإسلامية، تؤكد كما ذهب عدد من المصادر التاريخية أن مدينة بيشة تعد واحدة من أهم المدن الإسلامية حينها في مجال سك العملات. وقال عبدالمجيد الخريجي "إنه تأكد من ندرة القطعة التي بات يمتلكها اليوم حين راسل عددا من الخبراء على مستوى العالم .
واستغرب الخريجي من موقف مؤسسة النقد السعودي، التي سبق لها وأن أصدرت كتالوجا يمثل مجموعة من الدنانير والدراهم الموجودة في متحف مؤسسة النقد السعودي، حيث لم ترد على استفساره ما إذا كان لديهم قطع أخرى شبيهة بتلك العملة التي تحتويها مجموعته.
وردا على استفسار "الوطن" حول أهمية تلك القطعة قال عضو مجلس الشورى المؤرخ الدكتور أحمد عمر الزيلعي "يكفي أنها تؤكد أسبقية مدينة بيشة في مجال سك العملات الإسلامية حيث تعد بيشة – بحسب المصادر التاريخية - دارا لسك العملات منذ عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد.