يتنافس كل من السعودي ‏عبدالعزيز معلاء السهلي، والقطري ‏جابر سالم المري، والإماراتي ‏أحمد سلطان السويدي، على جائزة سيف المؤسس للهجن بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السابعة.

وتعتمد الجائزة على النقاط الأكثر حصدًا؛ حيث خُصص لها مبلغ قدره 2 مليون ريال، وتضمّنت مجموعة من الشروط؛ منها أنه يتم احتساب النقاط في الأشواط العامة في السباق التمهيدي، والسباق النهائي على أن تكون ملكية المطية المشاركة في المسابقة على النحو الآتي:

ملكية تامة (100%)، وتُحسب نقاطها بما يعادل 5 نقاط للمركز الأول، و3 نقاط للثاني، ونقطتين للثالث في الأشواط الرئيسة (الرموز)، أما باقي الأشواط فتكون بـ3 نقاط للمركز الأول فقط.

أما إذا كانت نسبة الشراكة (من 50% إلى أقل من 100%) فيحصل صاحب المركز الأول في الأشواط الرئيسية (الرموز) على نقطتين ونصف، والثاني على نقطة ونصف، والثالث على نقطة، وفي باقي الأشواط يحصل الفائز بالمركز الأول فقط على نقطة ونصف، كما يجوز أن يشمل للمالك داخل العزبة الواحدة الأخ والأب والأبناء إذا كانوا تحت نفس الشعار.

ويشترط أداء القَسَم على الهجن المشارك بها المالك سواء كانت ملكية تامة أو بنسبة شراكة، كما يحق للمالك إضافة أي مطية يرغب في المشاركة بها في المسابقة.

ومن شروط وأحكام جائزة سيف المؤسس للنقاط أنه لا يتم اعتماد النقاط إلا بعد نهاية المهرجان، وبعد الإعلان عن النتائج النهائية، وفي حال ظهور مواد منشطة أثناء الفحص المخبري في إحدى المطايا المشاركة يتم استبعاد نقاطها الحاصلة عليها فقط، وفي حال تساوي النقاط بين مالكين أو أكثر يتم الرجوع إلى أكثر المتنافسين حصولًا على رموز خلال المهرجان (أو أكثرهم تسجيلًا لأفضل توقيت زمني)، وعند انتقال ملكية مطية فائزة بالمركز الأول في السباق التمهيدي والنهائي لأحد الملاك المشاركين في مسابقة النقاط يتم إضافة نقاطها للمالك الجديد، ولن يتم احتساب النقاط إذا كان انتقال ملكية المطية عن طريق الشراكة، ويستبعد المشارك من المسابقة في حال ثبت استخدامه لأي وسيلة تؤدي إلى صعق كهربائي في جسم المطية أو استخدام أي مواد محظورة.