تتجه أنظار عشاق ومحبي كرة القدم حول العالم، مساء اليوم، نحو إستاد الملك فهد الدولي بالرياض، الذي سيكون مسرحا لنهائي كأس السوبر الإسباني، والذي سيكون قمة عالمية كبرى، خصوصا أنها تجمع قطبي الكلاسيكو الأشهر والأمتع عالميا ريال مدريد وبرشلونة، لذا فإنه النهائي بنكهة الكلاسيكو، كما أنها المرة الأولى التي يقام الكلاسيكو في نهائي السوبر خارج إسبانيا، وتكون الرياض مستضيفة له.

سيناريو واحد

عبر الفريقان نصف النهائي بذات السيناريو وهو ركلات الترجيح إذ تجاوز ريال مدريد، عقبة فالنسيا في نصف النهائي بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1، بينما تخطى برشلونة محطة ريال بيتيس بركلات الترجيح أيضا، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1/1، والإضافي 2/2.

7 مواجهات



سبق وأن تقابل الكبيران 7 مرات على نهائي السوبر الإسباني، وكانت الغلبة للملكي الذي نجح في خطف 6 ألقاب من أمام البرشا الذي لم يتوج بالسوبر من أمام نده التاريخي سوى مرة واحدة، وكانت ألقاب الميرينجي في مواسم 1988، 1990، 1993، 1997، 2012، 2017، فيما توج البلوجرانا باللقب في موسم 2011.

تفوق

بالنظر لتاريخ مواجهات مدرب ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ومدرب برشلونة، الإسباني تشافي، يأتي التفوق للإيطالي الذي فاز مرتين وتلقى خسارة وحيدة على مدار 3 مواجهات.

مواجهات الكبيرين في نهائي السوبر

خبرة أنشيلوتي

يملك كارلو أنشيلوتي خبرات كبيرة كمدير فني عاش تجارب عديدة طوال السنوات الماضية في أكبر أندية العالم. ويعلم أنشيلوتي كيف يتعامل مع هذه النهائيات، بجانب ثقته في فريقه رغم أن أداء الميرنجي ليس الأفضل حاليا، ووجود غيابات قبل النهائي. وتظهر خبرات أنشيلوتي ضد برشلونة، بأنه لم يخسر ضد الغريم التقليدي في أي دور إقصائي من قبل.

وحقق كارلو أنشيلوتي، لقب كأس ملك إسبانيا، على حساب برشلونة في عام 2014، بالفوز بنتيجة 1/2، وأطاح بالبارشا من نصف نهائي كأس السوبر الإسباني 2022، بالفوز 2/3، وفي ذلك الوقت كانت بداية تشافي كمدرب للبلوجرانا.

طموح تشافي

يدخل تشافي، مواجهة الكلاسيكو ضد ريال مدريد، بطموحات كبيرة، لا سيما وأنه النهائي الأول له كمدير فني لبرشلونة. تشافي الذي اعتاد على منصات التتويج رفقة الجيل الذهبي للبلوجرانا، يطمح ليرفع أول كأس له كمدير فني للبارسا، حيث تعول الجماهير عليه لاستعادة الأمجاد. ونجح برشلونة مع تشافي في اعتلاء صدارة الليجا بالفوز على أتلتيكو مدريد، قبل السفر إلى السعودية، وكان الأمر بمثابة دفعة إيجابية لتشافي ولاعبيه للقتال على السوبر الإسباني. ويحفز تشافي، مجموعة اللاعبين المتاحين معه، وأغلبهم من الشباب الذين يطمحون لكتابة تاريخ لهم مع الفريق الكتالوني، بجانب اللاعبين الكبار أصحاب الخبرات الملقى على عاتقهم، مسؤولية إنهاء فترة الجفاف التي يعاني منها البارسا في السنوات الماضية.