فجع الوسط الرياضي بوفاة واحد من ألمع نجوم الكرة السعودية في الثمانينات الميلادية الماضية، وأحد النجوم الذين رسموا خارطة طريق البطولات السعودية على المستوى القاري، نجم المنتخب السعودي ونجم الكوكب شايع النفيسة، عن عمر يناهز الـ61 عاما، فوداعا يا مفتاح الإنجازات السعودية القارية.

مفتاح الإنجازات

يعتبر النفيسة مفتاح الإنجازات السعودية على الصعيد الآسيوي، كونه كان صاحب البصمة الأولى في كل مواجهة يصعب فك طلاسمها، إذ إنه صاحب الهدف الأول في ملحمة الأخضر أمام كوريا الجنوبية في تصفيات أولمبياد لوس أنجليس 1984، بعد تأخر الصقور صفر / 2، لينتهي اللقاء 5 /4 للأخضر الذي تأهل للأولمبياد لأول مرة في تاريخبه، كما أنه كان لاعباً مؤثراً في قيادة المنتخب السعودي للفوز بكأس أمم آسيا، حيث سجل الهدف الأول في شباك منتخب الصين عند الدقيقة العاشرة من عمر المباراة قبل أن يعزز ماجد عبد الله كبير هدافي السعودية النتيجة بهدف ثانٍ في شباك «التنين».

32 مباراة دولية

لعب الراحل 32 مباراة دولية مع المنتخب السعودي كانت الأولى أمام إندونيسيا في الـ 12 من ديسمبر 1980، حيث انتصر الأخضر بـ8 أهداف نظيفة سجل منها هدفين، كما لعب في تصفيات كأس العالم 1982، وشارك في مباراة البحرين التي فاز فيها الأخضر بهدف نظيف، كما شارك في كأس الخليج التي جرت بالإمارات عام 1982، وبعمان عام 1984، وفي كأس الخليج التي جرت في البحرين عام 1986.

مساهمة فعالة

أسهم النفيسة أحد أفضل مهاجمي الكرة السعودية في الثمانينات في بلوغ المنتخب السعودي إلى نهائي مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية، حيث شارك في نهائي المسابقة أمام كوريا الجنوبية والتي خسرها «الأخضر» بهدفين نظيفين.

10 أهداف

من بين 32 مباراة دولية شارك فيها لعب أساسياً في 23 مباراة ونجح في تسجيل 10 أهداف في شباك منتخبات إندونيسيا والجزائر وعمان والكويت ونيبال والصين وقطر وكوريا الجنوبية.

وأشرف على تدريبه مع الأخضر البرازيليون الثلاثة الأشهر مانيللي زاغالو وخوسيه كاستيلو وعميد مدربي السعودية خليل الزياني.

وفاء للكوكب

قاد النفيسة الكوكب أحد أندية الدرجة الأولى حينها إلى الصعود للدوري السعودي في وقت كان مليئاً بالنجوم الكبار أمثال ماجد عبد الله وصالح النعيمة ومحمد عبد الجواد وأمين دابو وعثمان مرزوق، وحقق مع فريقه نتائج لافتة في الدوري السعودي في تلك الفترة.

ووسط تميزه وتألقه في تلك السنوات نجح في خطف الأنظار والأضواء في الكرة السعودية، حيث تلقى عروضاً حينها للانتقال من الكوكب لأندية الهلال والنصر والاتحاد لكنه فضل البقاء مع ناديه الحاضر في محافظة الخرج.

- 32 مباراة دولية مع الأخضر

- 23 مباراة شارك كلاعب أساسي

- 9 مباريات حضر كلاعب بديل

- 10 أهداف سجلها بقميص الأخضر

- هدفه في مرمى الصين بنهائي آسيا 1984 الأشهر

- هدفه في مرمى كوريا الجنوبية فتح الطريق أما التأهل للأولمبياد 1984