فيما كان العديد من الدول الأوروبية بطيئا في السماح بعودة النساء والأطفال، من المناطق التي يعمل فيها تنظيم داعش، خوفًا من أن ينقلبوا بعنف على أوطانهم، أعادت فرنسا مجموعة أخرى من النساء والأطفال من المناطق، التي كانت تسيطر عليها جماعة داعش في سوريا، في أحدث عودة للمواطنين الفرنسيين، الذين تقطعت بهم السبل في مخيمات هناك. وقال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب في فرنسا، إن المجموعة كانت تتألف من 32 قاصرا و 15 امرأة بالغة. وقالت إن النساء، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 19 و 56 عاما، محتجزات - بعضهن على أساس مذكرات توقيف صدرت ضدهن في السابق، وتم وضع الأطفال في رعاية خدمات الحماية.

مخيم الهول

وكان العائدون محتجزين في مخيم الهول المترامي الأطراف، والخالي من القانون في شمال شرق سوريا، يؤوي عشرات الآلاف من النساء والأطفال، بحسب السلطات الكردية في المنطقة. واحتشد قرابة 50 ألف سوري وعراقي في خيام في مخيم الهول المسيَّج. وما يقرب من 20000 منهم من الأطفال، البقية هم في الغالب زوجات أو أرامل مقاتلي داعش.