يعيش الكثير من المبتعثين هذه الأيام بدول الغرب ــ من أجل الدراسة ــ روحانية أيام رمضان وبأجواء مختلفة عن تلك التي يحظون بها في المملكة البلد المسلم، حيث توجد تحديات أكثر ومصاعب أكبر وتختلف من دولة إلى أخرى نظرًا لاختلاف الطابع الديني إلا أنهم متكيفون ومتعايشون معها.

«الوطن» تواصلت مع أحد المبتعثين في قارة أستراليا لمتابعة أخباره وزملائه الطلاب والاطلاع على تفاصيل اليوم الرمضاني هناك، وكيفية تعاملهم مع اختلاف المكان وغياب الجو الروحاني لصوم شهر رمضان، كما هو الحال في السعودية.

أجواء روحانية


أوضح علي عامر آل حمود طالب دكتوراه، أن صوم شهر رمضان في الوطن لا يضاهيه أي مكان في الدنيا؛ حيث الأجواء الروحانية والعادات والتقاليد التي تصاحب رمضان، والتي اعتاد الناس عليها في كل عام وبين الأهل والأقارب.

أفضل الدول

قال إن أستراليا فيها عدد كبير من المسلمين العرب، ومن أفضل الدول الغربية من حيث عدد ساعات الصيام، أقل من السعودية بساعتين تقريبًا، وبحكم دراستي للماجستير في أمريكا سابقًا التي صمت فيها رمضان وعدد ساعات الصيام 18 ساعة، والوضع في أستراليا ممتاز ولا نشعر بالجوع ولا التعب لأن الصوم حاليًا يكون في فترة الشتاء.

أخوية وعائلية

أشار آل حمود، الحياة اليومية في مدينة نيوكاسل، التي أتواجد بها ومدينة سيدني قريبة منا وتقع تحت إقليم نيو ساوث ويلز، ولأنه يتواجد بها الكثير من العرب والطلاب المبتعثين، وهذا ما ساهم في التجمع فيما بيننا وخلق جو من الفرح والألفة سواء وقت التسوق لشراء المستلزمات أو وقت إعداد الإفطار والاستعداد لترتيب المائدة في أجواء أخوية وعائلية، نتبادل الحديث فيما بيننا وحتى يحين وقت صلاة العشاء والتراويح التي نصليها في المسجد، ويوجد عندنا مسجدان في المدينة مسجد «وليزنذ» ومسجد «مايفيلد».

البرامج الرمضانية

أكد «نتابع عن كثب القنوات السعودية وبرامجها، وأنا متابع لفريق النادي الأهلي السعودي وجميع مبارياته لا تفوتني، ونحرص على متابعة البرامج لعيش الأجواء الرمضانية» وعن عدد ساعات الصيام أشار إلى أنها تبلغ في نيوكاسل وسيدني 13 ساعة تقريبًا.