1. تكافح الحمى الالتهابات

هناك عدة أسباب لترك الحمى المنخفضة الدرجة تأخذ مجراها عند الأطفال، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها تعمل كسلاح لقتل الفيروس أو البكتيريا المسببة للمرض.

تشير الدلائل إلى أن الحمى جزء من الاستجابة المناعية لمنع الفيروسات والبكتيريا من التكاثر وكذلك إنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة.


2. تخفي الأدوية الأعراض أيضًا

الأدوية المستخدمة لخفض درجات الحرارة تعالج الألم أيضًا، لكن الألم غالبًا ما يكون علامة تساعد في تحديد مصدر العدوى، وبإخفاء الألم، قد يؤخر الدواء الخافض للحمى التشخيص ويؤخر تلقي العلاج إذا لزم الأمر.

3. عدم المبالغة في العلاج

عندما يختار الآباء إعطاء الدواء الخافض، فمن المفيد الاحتفاظ بسجل لقراءات درجة الحرارة ووقت إعطاء الدواء. سيوفر هذا سجلاً دقيقًا في حالة استمرار حمى الطفل لفترة طويلة من الزمن.

4. بدائل للتخفيف من انزعاج الطفل

يمكن أن تشمل هذه الأساليب الحفاظ على غرفته باردة وعدم السماح له بإرهاق نفسه، بالإضافة إلى ضمان ارتداء الطفل لملابس خفيفة وتشجيعه على البقاء رطبًا جيدًا بالسوائل.

5. انتبه لعلامات استدعاء الطبيب

بالنسبة للرضع والأطفال حديثي الولادة الذين تبلغ أعمارهم 3 أشهر أو أقل، يجب أن تؤدي أي علامة على وجود حمى إلى استدعاء الطبيب، بحسب مجلة "scitechdaily" العلمية.