جذب معرض المدينة المنورة للكتاب 2023 بدورته الثانية الأسر، بعد تخصيص منطقة خاصة لتفعيل الأنشطة للأطفال، وتشجيعهم على القراءة والمطالعة وتجربة بعض الأعمال المتنوعة، مع تخصيص ورش عمل خاصة لكيفية الكتابة والتصنيع والرسم، حيث ساهم ذلك بتوافد العائلات على معرض الكتاب منذ بدايته للمشاركة وحضور المسارح والفعاليات المعدة للطفل.

وتتنوع الفعاليات بمنطقة الطفل بحسب الفئة العمرية التي تستهدف الطفل وأسرته، وتعليمه كيفية حل المشكلات والتعبير عن المشاعر أو ورش تصميم الشخصيات أو صناعة فواصل الكتب، كذلك صناعة أغلفة الدفاتر، إضافة إلى التنقيب وعملية الحفر، كذلك رسم الكوميك ومهارات التعليق الصوتي، ورسم الشخصيات الكرتونية بالأشكال الهندسية.

7 أقسام


بدأ معرض الكتاب في المدينة المنورة بعد انطلاقه الخميس في المنطقة الجنوبية لمركز الملك سلمان للمعارض والمؤتمرات بالمدينة، بمشاركة 300 دار نشر تمثل 14 دولة، حيث يحتوي المعرض على 7 أقسام بين حديث الكتاب والمسرحيات وأمسيات شعرية وجلسات حوارية ومنصات توقيع وورش عمل ومنطقة للطفل.

ويهدف المعرض إلى تشجيع المجتمع على سلوك القراءة والتوعية بأهميتها كمصدر معرفي رئيسي في حياة المجتمع ورفع الوعي بالإنتاج المعرفي الإسلامي في المملكة العربية السعودية لدى الفئات المستهدفة. وكانت هيئة الأدب والنشر والترجمة أنهت استعداداتِها لتنظيم الدورة الثانية من «معرض المدينة المنورة للكتاب 2023»، لتقدمه كمنصةٍ ثقافية تحتفي بصناعة الكتب في أول عاصمة في تاريخ الإسلام «طَيْبة الطيِّبة»، وتُسهم في تنمية المهارات القرائية لمجتمعها وزائريها، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي.

الجلسات الحوارية

تتناول الجلسات مجالات الثقافة بصفةٍ عامة في مساراتٍ أدبية ومعرفية وعلمية، ومناقشة قضايا ثقافيةٍ معاصرة محليةٍ وعالمية، وسط مشاركة أسماءٍ لامعة من داخل المملكة وخارجها، فضلاً عن ورش العمل المتخصصة التي ستدور في فلك عددٍ من المجالات المعرفية، في الوقت الذي سيُتيح فيه المعرض للمرة الأولى ورش عمل لفئة الصم والبكم؛ لتلبية احتياجاتهم والاستفادة من مهاراتهم، وتأهيل المجتمع للتعامل معهم.

ووضع المعرض نصبَ عينيه مهارات الطفل وثقافته، عبر عشرات الأنشطة الأدبية والثقافية التي تُعزّز القدرات الإبداعية لدى الأطفال واليافعين، بهدف إلهامِهم وتنمية حب القراءة والاستطلاع لديهم، وتعزيز الجانب القرائي بطرقٍ حديثة ومبتكرة، وتقوية الثقة بالنفس، وذلك في منطقة الطفل التي خَصّص لها المعرض أكبر مساحاته، إيمانًا بأهمية القراءة والمعرفة للطفل، وإيجاد «الطفل المثقف» في الأجيال الجديدة.